وقال بيستوريوس في مقابلة مسجلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني “زد دي إف”، اليوم الاثنين، إنه “إذا لم يتم نشر الصواريخ، فسيكون ذلك أمرا مؤسفا للغاية وضارا لنا”، مضيفا أن “فجوة القدرة في أوروبا في هذا المجال سوف تتسع”.

وأوضح بيستوريوس أن “الانسحاب المخطط لنحو 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا لا يقلل حقا من قدرة الردع”، مؤكدا أن “هذه الحقيقة في حد ذاتها لا يمكن أن تكون مفاجأة لأي شخص في أوروبا”.
وأضاف بيستوريوس أن “قضية توماهوك تقلقه أكثر من قضية خفض عدد القوات”.
وكان بيستوريوس قد قال في وقت سابق، خلال زيارة لقوات الجيش في مدينة مونستر بولاية سكسونيا السفلى: “يجب وضع هذا الأمر في سياقه بهدوء، فهو ليس مفاجئا حقا، وربما التوقيت فقط هو المفاجئ”.
وأشار إلى أنه “إذا تم في النهاية سحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، فسيكون ذلك أمرا واقعا”، لافتا إلى أن “قدرات حلف الناتو لن تتأثر بذلك”.
ووفقا لتقارير إعلامية، فإنه يعتقد أن وزارة الحرب الأمريكية تراجعت أيضا عن خطط نشر وحدة مخصصة لتشغيل وصيانة الصواريخ متوسطة المدى.
وذكر بيستوريوس أن “الفجوة في القدرات يجب سدها بأسرع ما يمكن”، مشيرا إلى “وجود أفكار للتطوير، لكن دون وجود حل جاهز حتى الآن”.
كما دعا الوزير إلى “تسريع وتيرة إنتاج أنظمة التسليح التي تم طلبها بالفعل وتمويلها من الصندوق الخاص للجيش الألماني، الذي أنشئ عام 2022 بقيمة 100 مليار يورو”، موضحا أن “معظم هذه الأموال قد تم تخصيصها بالفعل”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب اتخذت مؤخرا قرارات عسكرية تشمل، إلى جانب سحب أكثر من خمسة آلاف جندي من ألمانيا، التراجع عن خطة نشر صواريخ “توماهوك”.
وأكد خبراء أن إلغاء هذه الخطط يمثل تحديا أكبر بكثير من مسألة تقليص عدد القوات.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link