وتقدم عضو مجلس النواب أحمد البرلسي بطلب إحاطة بشأن ما وصفه بـ”التمييز ضد المواطنين بسبب ارتداء الجلباب المصري، بما يمثل انتهاكا للدستور وإهانة للهوية الوطنية المصرية”، موجه إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، ووزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، ووزير السياحة والآثار الأستاذ شريف فتحي، ووزير التجارة والصناعة المهندس خالد هاشم.

واعتبر البرلسي أن منع مواطنين مصريين من دخول إحدى دور السينما بسبب الجلباب يعد “جريمة تمييز وإهانة للثقافة الوطنية”، مؤكدا أن “الأكثر إهانة في هذا الحادث أن المكان ذاته يستقبل زوارا يرتدون الجلباب دون أي غضاضة”، وأنه “إذا كان الجلباب خليجيا أصبح مرحبا به، أما إذا كان مصريا بات منبوذا”.
وأضاف أن “هذا أمر يحدث داخل مصر وضد مواطنين مصريين، بما يمس كرامة أمة بأكملها وليس فقط ذوي الواقعة”، مؤكدا أنها “لا يمكن التعامل معها باعتبارها تصرفا فرديا عابرا، بل تعكس خللا في التعامل مع الهوية والثقافة الوطنية، فضلا عن كونها مخالفة صريحة للدستور”.
وأكد أن “الجلباب المصري ليس زيا غريبا أو مستوردا، بل يمثل جزءا أصيلا من ثقافة الشعب المصري عبر آلاف السنين، ولا يجوز أن يكون سببا للتمييز أو الانتقاص من كرامة أي مواطن مصري”.
من جهته قال البرلماني والإعلامي مصطفى بكري، إنه يجب على السلطات المختصه فتح تحقيق مع من منعوا دخول مواطن ينتمي إلى الصعيد بسبب ارتدائه الجلباب الصعيدي.
وأضاف، في تدوينة عبر منصة إكس، أن “الجلباب الصعيدي رمز للأصاله والانتماء، وهو قيمة يعتز بها كل أبناء الصعيد، ورمز للمكانة الاجتماعية والوقار والاحترام، ويعد رمزا للثقافة الشعبية، وللموروث الإجتماعي، الذي يعتز به أبناء الصعيد.
وتابع: “يؤسفني أن العديد من المرافق والنوادي تمنع من يرتدي الجلابية من دخولها، هذا أمر مستهجن، واستعلاء من البعض مرفوض، الجلباب الصعيدي تعبير عن الهوية والعادات والخصوصية الثقافيه لأبناء الصعيد”.
وأكد أن “هذه التصرفات المقيتة يجب أن تتوقف، ويجب احترام الزي الشعبي لأبناء الصعيد، ومعاقبة كل من يمنع مواطنا صعيديا من ارتياد الأماكن العامة والمواصلات لمجرد أنه يرتدي الجلابية”.
واندلعت الأزمة بعد منع صانع محتوى وفريقه من الدخول لمشاهدة فيلم “أسد” للفنان محمد رمضان بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي.
المصدر: وسائل إعلام مصرية