https://sarabic.ae/20260611/مسؤول-فلسطيني-لـ-سبوتنيك-الانتهاكات-بالضفة-بلغت-مستويات-قياسية-وعقوبات-المستوطنين-غير-كافية-1114267691.htmlمسؤول فلسطيني لـ “سبوتنيك”: الانتهاكات بالضفة بلغت مستويات قياسية وعقوبات المستوطنين غير كافيةمسؤول فلسطيني لـ “سبوتنيك”: الانتهاكات بالضفة بلغت مستويات قياسية وعقوبات المستوطنين غير كافيةسبوتنيك عربيقال أمير داوود مدير دائرة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية بما فيها القدس لم يعد يقتصر على أحداث متفرقة… 11.06.2026, سبوتنيك عربي2026-06-11T17:36+00002026-06-11T17:36+00002026-06-11T17:36+0000أخبار الضفة الغربيةأخبار فلسطين اليومإسرائيلالعالم العربيحصريhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/18/1112841187_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_935154f851a0de0c7e253a8961a35320.jpg.webpوأكد في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن هذا المسار المتكامل يتجلى في التوسع الاستعماري المتسارع، ومصادرة الأراضي، وإقامة البؤر الاستعمارية، وشق الطرق الالتفافية.وقال داوود إن اعتداءات المستعمرين على القرى والتجمعات الفلسطينية وصلت إلى مستويات قياسية، إلى جانب تصاعد عمليات الهدم والتهجير القسري، لا سيما في المناطق المصنفة ج وفق اتفاق أوسلو، مشيرًا إلى أن مدينة القدس تشهد هي الأخرى إجراءات متواصلة تستهدف تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.وأضاف مدير دائرة النشر والتوثيق أن العقوبات الدولية المفروضة على بعض المستعمرين أو الجهات المرتبطة بهم تحمل أهمية سياسية وقانونية باعتبارها اعترافا دوليا بوجود مشكلة حقيقية تتعلق بعنف المستعمرين ودورهم في تقويض الاستقرار وحقوق الفلسطينيين.ويرى داوود أن هذه العقوبات ورغم أهميتها لا تبدو كافية حتى الآن لإحداث تغيير جوهري على الأرض، باعتبار أن تأثيرها يقتصر غالبا على أفراد أو مجموعات محددة، بينما تستمر البيئة السياسية والإدارية التي تسمح بتمدد المشروع الاستعماري وتوفر له الحماية والدعم.وأوضح داوود أن الرادع الحقيقي يتطلب الانتقال من معاقبة أفراد بعينهم إلى مساءلة السياسات والبنى التي تنتج هذه الانتهاكات، بما يشمل وقف التوسع الاستعماري، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.وأعلنت بريطانيا الثلاثاء، عن إدراج 7 تصنيفات جديدة على قوائم العقوبات ضمن نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان، مستهدفة أفرادًا وكيانات مرتبطة بمستوطنين في مناطق الضفة الغربية. وتستهدف الإجراءات البريطانية الجديدة شبكات يُشتبه في دورها بتمويل وتسهيل وتنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين.وأكد أن العقوبات الحالية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها ما زالت محدودة الأثر ما لم تتحول إلى إجراءات أوسع وأكثر استدامة تستهدف الأسباب البنيوية للانتهاكات وليس فقط بعض مظاهرها.وتُعدّ سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية إحدى المشكلات الرئيسية في علاقات إسرائيل مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية، كما أنها تُشكل عائقًا أمام مساعي السلام مع الفلسطينيين، الذين يرون فيها سياسةً لترسيخ دولة يهودية في الأراضي الفلسطينية.ومررت الحكومة الإسرائيلية، في شباط/ فبراير الماضي، مشروع قرار لبدء تسجيل أراض في الضفة الغربية باسم “أراضي دولة إسرائيل” وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية في إسرائيل “الكابينيت”، مؤخرًا، على سلسلة قرارات من شأنها توسيع الاستيطان بما يشمل هدم مبان في المناطق “أ” و “ب” وبيع أراض بشكل واسع في الضفة الغربية للمستوطنين، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.كما صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، وتطالب السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.https://sarabic.ae/20260607/فرنسا-تلوح-بعقوبات-أوروبية-جديدة-على-مستوطنين-إسرائيليين-بسبب-العنف-في-الضفة-الغربية-1114142808.htmlhttps://sarabic.ae/20260611/الأكبر-منذ-سنوات-مشروع-إسرائيلي-لتمويل-61-مستوطنة-جديدة-في-الضفة-الغربية-1114248729.htmlإسرائيلسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026وائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.jpg.webpوائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/18/1112841187_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_2045c7b088471052e9171868e496ce5d.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ وائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.jpg.webpأخبار الضفة الغربية, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, العالم العربي, حصريأخبار الضفة الغربية, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, العالم العربي, حصريوائل مجديمراسل وكالة “سبوتنيك” في مصرحصريقال أمير داوود مدير دائرة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية بما فيها القدس لم يعد يقتصر على أحداث متفرقة معزولة عن السياق الرسمي، بل يأتي كجزء من مسار متكامل تتداخل فيه أدوار المؤسسة الرسمية الإسرائيلية مع نشاط المستعمرين على الأرض.وأكد في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن هذا المسار المتكامل يتجلى في التوسع الاستعماري المتسارع، ومصادرة الأراضي، وإقامة البؤر الاستعمارية، وشق الطرق الالتفافية.وقال داوود إن اعتداءات المستعمرين على القرى والتجمعات الفلسطينية وصلت إلى مستويات قياسية، إلى جانب تصاعد عمليات الهدم والتهجير القسري، لا سيما في المناطق المصنفة ج وفق اتفاق أوسلو، مشيرًا إلى أن مدينة القدس تشهد هي الأخرى إجراءات متواصلة تستهدف تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.وأضاف مدير دائرة النشر والتوثيق أن العقوبات الدولية المفروضة على بعض المستعمرين أو الجهات المرتبطة بهم تحمل أهمية سياسية وقانونية باعتبارها اعترافا دوليا بوجود مشكلة حقيقية تتعلق بعنف المستعمرين ودورهم في تقويض الاستقرار وحقوق الفلسطينيين.ويرى داوود أن هذه العقوبات ورغم أهميتها لا تبدو كافية حتى الآن لإحداث تغيير جوهري على الأرض، باعتبار أن تأثيرها يقتصر غالبا على أفراد أو مجموعات محددة، بينما تستمر البيئة السياسية والإدارية التي تسمح بتمدد المشروع الاستعماري وتوفر له الحماية والدعم.فرنسا تلوح بعقوبات أوروبية جديدة على مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف في الضفة الغربيةوأوضح داوود أن الرادع الحقيقي يتطلب الانتقال من معاقبة أفراد بعينهم إلى مساءلة السياسات والبنى التي تنتج هذه الانتهاكات، بما يشمل وقف التوسع الاستعماري، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.وأعلنت بريطانيا الثلاثاء، عن إدراج 7 تصنيفات جديدة على قوائم العقوبات ضمن نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان، مستهدفة أفرادًا وكيانات مرتبطة بمستوطنين في مناطق الضفة الغربية. وتستهدف الإجراءات البريطانية الجديدة شبكات يُشتبه في دورها بتمويل وتسهيل وتنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين.وأكد أن العقوبات الحالية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها ما زالت محدودة الأثر ما لم تتحول إلى إجراءات أوسع وأكثر استدامة تستهدف الأسباب البنيوية للانتهاكات وليس فقط بعض مظاهرها.وتُعدّ سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية إحدى المشكلات الرئيسية في علاقات إسرائيل مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية، كما أنها تُشكل عائقًا أمام مساعي السلام مع الفلسطينيين، الذين يرون فيها سياسةً لترسيخ دولة يهودية في الأراضي الفلسطينية.ومررت الحكومة الإسرائيلية، في شباط/ فبراير الماضي، مشروع قرار لبدء تسجيل أراض في الضفة الغربية باسم “أراضي دولة إسرائيل” وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية في إسرائيل “الكابينيت”، مؤخرًا، على سلسلة قرارات من شأنها توسيع الاستيطان بما يشمل هدم مبان في المناطق “أ” و “ب” وبيع أراض بشكل واسع في الضفة الغربية للمستوطنين، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.الأكبر منذ سنوات… مشروع إسرائيلي لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربيةكما صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، وتطالب السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
اضف تعليق