مدفيديف: أوروبا يقودها حمقى يتحدثون عن “حتمية الحرب مع روسيا” وسيناريو الكارثة النووية وارد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وقال مدفيديف في محاضرة ألقاها خلال ماراثون “المعرفة. الأوائل” التثقيفي اليوم الخميس، إن القادة الأوروبيين يرددون يوميا شعار “الحرب مع روسيا حتمية”، مشيرا إلى أنه “من غير الواضح من أين استقوا هذه الفكرة”.

وتابع: “حتى وقت قريب، كنا نعتقد أننا على الأقل على نفس مستوى فهم القضايا العالمية مع أوروبا، وأننا نتشارك، بمعنى ما، ثقافة مشتركة متجذرة في التاريخ. لكن الأمور تغيرت.. والآن يقود الاتحاد الأوروبي حمقى، حمقى بكل بساطة، يدمرون ما تم تحقيقه على مدى عقود”.

إقرأ المزيد

مدفيديف: روسيا تخوض حرب وجود

ووصف قادة الاتحاد الأوروبي بأنهم “أشخاص هدّامون تماما وضيقو الأفق ومهووسون بالحرب مع روسيا”.

وشدد مدفيديف على أنه “لم يتحدث أي خطاب لشخصيات سياسية روسية ولا أي بيان أو أي وثيقة اعتمدتها روسيا، عن الحاجة إلى أي صراع مع أوروبا”، مؤكدا أنه ليس لدى روسيا أي نوايا عدوانية ضد أوروبا.

وأشار إلى أن الأوروبيين يتمنون زوال روسيا، وتشارك عشرات الدول الغربية بشكل مباشر، وليس بوسائل هجينة، في النزاع مع روسيا”، مؤكدا أن الصراع بين روسيا والغرب يحمل طابعا وجوديا، “فهو مسألة حياة أو موت”.

وردا على سؤال من الحضور قال مدفيديف إن وقوع كارثة نووية أمر وارد، “ومن لا يدرك ذلك فهو إما حالم أو ساذج، لكننا لا نريد أن يحدث هذا أبدا”.

وحذر من أن عقدة التناقضات المتعلقة بالأسلحة النووية في العالم، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط، فكها “بالغ الصعوبة” حاليا.

إقرأ المزيد

مدفيديف: لسنا دعاة حرب وطالبنا

وشبّه مدفيديف الوضع الراهن بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، وإلى حد ما بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية.

وقال: “كما تعلمون، نحن الآن في حالة العملية العسكرية الخاصة. إنها حرب. ولذلك، وللأسف، غالبا ما يسبق النزاع المحلي صراعا عالميا.. وإذا أخذنا هذه المقدمات بعين الاعتبار، فيمكنني مقارنة الحقبة الحالية بالفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، وإلى حد ما، بفترة الثلاثينيات (من القرن الماضي) التي سبقت الحرب العالمية الثانية”.

الوساطة الأمريكية والعلاقات مع واشنطن

شكك مدفيديف في فعالية الوساطة الأمريكية في النزاعات، معتبرا أن “أساليب المساومة نادرا ما تنجح في العلاقات الدولية”، وقال إن “أساليب السوق” لا تجدي نفعا في الجغرافيا السياسية.. فهي قد تجلب المال لأحد الأطراف، وقد تشكل أساسا لنوع من النقاش، إن صح التعبير، لكن التوصل إلى تسوية على أساس صفقة أمر مستحيل”، وأضاف أن دولة “تخطف الرؤساء وتُشعل النزاعات” لا يمكنها أن تكون وسيطا فعالا.

وأكد مدفيديف أن الولايات المتحدة هي المنافس الجيوسياسي الرئيسي لروسيا، مشيرا إلى أن روسيا تحافظ على ثالوثها النووي الاستراتيجي في حالة جيدة.

مع ذلك، لفت مدفيديف إلى أن علاقات روسيا مع الإدارة الأمريكية الحالية تتسم بالبراغماتية، وقال: “الأمريكيون أكثر واقعية من سياسات الأوروبييين الحالية، ومن مواقف هؤلاء المنحطين في الاتحاد الأوروبي. إنهم (الأمريكيون) ينظرون إلى علاقاتنا من منظور عملي. وهذا، بمعنى ما، يعزز ثقتنا في إمكانية تطوير علاقاتنا معهم”.

النصر في العملية العسكرية الخاصة شرط لا بد منه لتطوير البلاد

أشار مدفيديف إلى أن انتصار روسيا في المنطقة العسكرية المركزية سيُهيئ الظروف اللازمة للتنمية المستدامة للبلاد وفقا للسيناريو المتوقع، بما يشمل زيادة المداخيل وإيجاد حلول لمشاكل الإسكان والديموغرافيا، وبناء نظام رعاية صحية حديث ونظام تعليمي حديث.

وقال إن معظم المواطنين الروس يتطلون إلى أمر واحد هو النصر ونهاية الحملة العسكرية، ولا يزال هناك الكثير مما يجب فعله على الجبهة وفي الداخل لتحقيق ذلك. وأضاف: “تنفيذ هذه المهام يتطلب حالة من الاستقرار والأمن، ولن يتحقق ذلك إلا بتحقيق هدف العملية العسكرية الخاصة”.

المصدر: وكالات

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.