ورفع ماسك، الذي شارك في تأسيس OpenAI عام 2015، الدعوى عام 2024 ضد ألتمان وغريغ بروكمان و”مايكروسوفت” بسبب استثماراتها في الشركة.

وفي مرافعته الافتتاحية في أوكلاند كاليفورنيا، قال محاميه إن ألتمان وبروكمان “سرقا مؤسسة خيرية كانت مهمتها التطوير الآمن والمفتوح للذكاء الاصطناعي”.
وأضاف ماسك أمام المحكمة: “الأمر بسيط جدا، لا يجوز سرقة مؤسسة خيرية”.
من جانبه، دفع محامي OpenAI بأن “ماسك لم ينل ما يريد من OpenAI”، متهما إياه باستخدام وعوده بالتمويل للتنمر على الأعضاء المؤسسين، ومحاولة السيطرة على الشركة ودمجها مع “تيسلا”، بل وتشكيل شركة ربحية يمتلك فيها أكثر من 50%.
وأضاف أنه لا يوجد سجل بوعود بأن OpenAI ستبقى غير ربحية إلى الأبد، وأن ما كان يهم ماسك حقا هو الفوز بسباق الذكاء الاصطناعي مع “غوغل”، لا الوضع غير الربحي.

وتعود تفاصيل الخلاف إلى عام 2017، عندما أدرك المؤسسون حاجتهم لمزيد من التمويل، فاستقروا على فكرة إنشاء ذراع ربحية تدعم المنظمة غير الربحية، مع تحديد سقف للأرباح. لكن ماسك يرى أن صفقة مايكروسوفت عام 2022، التي استثمرت فيها 2 مليار دولار، كانت “مغيرة لقواعد اللعبة” وانتهكت كل التزامات OpenAI، حيث لم تعد مفتوحة المصدر وأصبحت شركة ربحية تسيطر “مايكروسوفت” على جزء كبير من ملكيتها الفكرية عبر الترخيص.
وتحدث ماسك، الذي كان أول الشهود، عن حياته وانتقالاته من جنوب إفريقيا إلى كندا ثم إلى أميركا، وعن ساعات عمله الطويلة التي تتراوح بين 80 و100 ساعة أسبوعيا دون إجازات. كما أعرب عن توقعه بأن يكون الذكاء الاصطناعي “أذكى من أي إنسان” في العام المقبل، وشبه التحكم به بتربية طفل ذكي لا يمكن السيطرة عليه، لكن يمكن غرس القيم فيه مثل الصدق والنزاهة.

يذكر أن ماسك وألتمان اتفقا عام 2015 على ضرورة بناء الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر أمانا من الشركات التي يحركها الربح والمسيطر عليها من قبل “غوغل” و”فيسبوك”. وكانت “غوغل” آنذاك تمتلك كل المال وأجهزة الكمبيوتر والمواهب في هذا المجال، وفقا لماسك.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، ويدلي كل من ألتمان وساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لـ”مايكروسوفت” بشهادتهما.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link