وأضاف رئيس المؤسسة الحكومية: “يتعمد العدو بث الذعر في المدينة ويحاول جعل الحياة الطبيعية السلمية هناك مستحيلة. الناس يخشون مغادرة منازلهم. كما تستهدف أساليب الترهيب هذه ضد موظفي محطة الطاقة النووية، مما يقوض بشكل مباشر السلامة النووية لمحطة زابوروجيه الكهروذرية”.

وأشار ليخاتشيوف أيضا إلى المخاطر المباشرة التي تواجه محطة الطاقة النووية بسبب الهجمات المعادية.
وتابع ليخاتشيوف القول: “سؤال بلاغي: في وضع يتحول فيه نقل طاقم العاملين إلى عملية خاصة، حيث يخاطر الموظفون العاديون بفقدان حياتهم وصحتهم لمجرد أداء واجباتهم المهنية، وحيث تصبح مرافق المحطة نفسها أهدافا لهجمات الطائرات المسيرة القتالية – كيف يمكننا حتى الحديث عن التشغيل الآمن لأكبر محطة طاقة نووية في أوروبا؟”.
في وقت سابق، أفاد عمدة مدينة إنيرغودار مكسيم بوخوف بوقوع هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة على المدينة. ووفقا له، استهدف الهجوم محطات الوقود ومواقع البنية التحتية المدنية والمناطق السكنية، مما أدى إلى تضرر العديد من المنازل والسيارات.
وأشار إلى أن تأجيج الوضع في منطقة محطة زابوروجيه الكهروذرية، سيصبح الموضوع الرئيسي في المشاورات المقبلة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف العمدة أن الأمانة العامة للوكالة تتجاهل عمدا وبشكل فعلي الهجمات اليومية التي يشنها مسلحون أوكرانيون على المحطة، فضلا عن عمليات قتل المدنيين الروس.
ومن المعروف أن الجانب الروسي صرح مرات كثيرة بأن المصدر الحقيقي للتهديد الذي يواجه محطة زابوروجيه للطاقة النووية وعمالها هو الأعمال المتهورة للقوات المسلحة الأوكرانية، التي تهاجم البنية التحتية للمحطة ومدينة إنيرغودار بشكل شبه يومي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link