![]()
وأضاف أنه عرض عليه في المقابل تركه وشأنه وعدم مصادرة شركة “شبكات الكهرباء” التي يملكها.
جاء ذلك في تصريحات لكارابتيان، الجمعة، خلال لقاء مع رؤساء وسائل إعلام، حيث كشف أن العرض الأول قُدم “على مستوى رفيع” قبل اعتقاله وتوقيفه في يونيو من العام الماضي، فيما قُدم العرض الثاني أثناء وجوده في الحبس الاحتياطي، عبر أصدقاء له في موسكو.
وكان كارابتيان قد وُضع قيد التوقيف في يونيو 2025، بعد أن أعلن دعمه العلني للكنيسة الأرمنية الرسولية، على خلفية التوتر الذي نشب بين رجال الدين والسلطات الأرمنية. ونفى كارابتيان التهم المنسوبة إليه، واصفاً الإجراءات الحكومية بأنها “ضغوط سياسية” تهدف إلى إسكات صوته.
وبعد تصريحاته الداعمة للكنيسة، نشر رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان سلسلة من التعليقات المسيئة على منصات التواصل الاجتماعي، استهدفت رجال الدين والجهات الداعمة للكنيسة، ما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط العامة.
وفي وقت لاحق، وُجّهت إلى كارابتيان تهم جديدة بموجب البندين 2 و3 من الفقرة 3 للمادة 296 من القانون الجنائي الأرمني، تتعلق بـ”غسل أموال بمبالغ ضخمة للغاية باستخدام النفوذ أو الصلاحيات الرسمية”. وفي ديسمبر 2025، نُقل رجل الأعمال من السجن إلى الإقامة الجبرية.
ورغم هذه التطورات، يواصل كارابتيان رفضه لأي مساومة، مؤكدا أن الضغوط لا تزال مستمرة ضده وضد حزبه، في وقت تُفسر فيه هذه الممارسات على أنها محاولة من السلطات لاحتواء الأصوات المعارضة ولجم النفوذ المستقل للكنيسة في الحياة العامة الأرمنية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link