![]()
وقال فانس إن هناك الكثير من المعلومات المضللة المتداولة بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران يهدف إلى إعادة فتح المضيق وإنهاء برنامجها النووي.
وأوضح أن إيران لن تحصل على أي أموال نقدية، ولن يتم الإفراج عن أي أموال أو أصول مجمدة لمجرد التوقيع أو المشاركة في اجتماع، مشيرا إلى أن صياغة الاتفاق تهدف إلى ضمان إعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن المنافع الاقتصادية ستصل إلى إيران والمنطقة بأكملها في حال التزمت الجمهورية الإسلامية بتعهداتها، معتبرا أن الاتفاق، في حال نجاحه، قد يسهم في إعادة تشكيل المنطقة وتحقيق سلام دائم.
وأشار نائب ترامب إلى وجود ما وصفها بـ”أمور غريبة” في التغطيات الإعلامية خلال الساعات الماضية، موضحا أن بعض الأشخاص الذين كانوا قبل شهر يؤكدون أن دونالد ترامب رئيس تاريخي أصبحوا الآن ينتقدون الاتفاق استنادا إلى تقارير إعلامية غير مؤكدة.
كما انتقد ما وصفه بالتناقض لدى البعض، قائلا إن هناك من يرفضون تصديق أي تصريحات صادرة عن الحرس الثوري الإيراني، لكنهم في الوقت نفسه يعتمدون على منشورات مجهولة المصدر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد فانس أن الرئيس ترامب سيقود المسار إلى نتيجة جيدة بأي شكل من الأشكال.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link