جاء ذلك في تصريحات للوزير عراقجي لدى وصوله إلى مدينة سانت بطرسبورغ، حيث أوضح أن زيارته لروسيا تأتي في إطار استكمال جولته الخارجية التي شملت باكستان وسلطنة عمان، بهدف “مراجعة آخر المستجدات وزيادة التنسيق مع الأصدقاء الروس” مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة تسببت في تأخير بعض اللقاءات الثنائية.
وفيما يتعلق بزيارته الأخيرة إلى باكستان، قال عراقجي إن إسلام آباد تلعب دوراً مهماً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة في المرحلة الراهنة، مضيفاً: “لقد طرأت تطورات على مسار التفاوض، وإن النهج الخاطئ والطلب الأمريكي الزائد أدى إلى عدم تحقيق الجولة السابقة لأهدافها رغم التقدم الملحوظ”. وأشار إلى أنه تم خلال الزيارة مراجعة الوضع الحالي والتشاور حول السبل الممكنة لاستئناف المفاوضات.
وأضاف أن المشاورات مع الجانب الباكستاني كانت مثمرة، وتم خلالها بحث السبل والظروف التي يمكن على أساسها استئناف المفاوضات، مؤكداً أن “الأربعين يوماً من المقاومة الباسلة للشعب الإيراني كفيلة بضمان حقوقه واستقلاله ومصالح البلاد”.
في سياق منفصل، أشار عراقجي إلى أن زيارته لسلطنة عمان تأتي لتعزيز العلاقات مع الجيران في منطقة الخليج. وأوضح أن البلدين يشتركان في الإطلالة على مضيق هرمز، مضيفاً: “المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضية عالمية مهمة، ونحن وعمان بحاجة إلى تنسيق وثيق لضمان المصالح المشتركة، لأن أي إجراء في هذا الشأن يؤثر مباشرة على مصالح البلدين”.
ولفت إلى وجود قدر كبير من التوافق بين طهران ومسقط، حيث تم الاتفاق على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء.
ووصل عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ فجر اليوم الاثنين، في زيارة رسمية إلى روسيا بعد توقف قصير في باكستان بعد أن زار سلطنة عمان في جولة إقليمية.
وأعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل اليوم الاثنين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
تأتي هذه الجولة التي تشمل ثلاث دول بهدف إجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية الراهنة، وآخر المستجدات المتعلقة بالحرب المفروضة على إيران.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link