![]()
وقالت القيادة المركزية في بيان رسمي نشر عبر حسابها على منصة “إكس”: “أكثر من 10 آلاف من البحارة ومشاة البحرية والطيارين الأمريكيين، إلى جانب أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية وعشرات الطائرات، ينفذون مهمة فرض حصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها”.
More than 10,000 U.S. Sailors, Marines, and Airmen along with over a dozen warships and dozens of aircraft are executing the mission to blockade ships entering and departing Iranian ports. During the first 24 hours, no ships made it past the U.S. blockade and 6 merchant vessels… pic.twitter.com/dpWAAknzQp
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 14, 2026
وأضاف البيان: “خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من العملية، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأمريكي، فيما امتثلت 6 سفن تجارية لتوجيهات القوات الأمريكية وعادت أدراجها إلى موانئ إيرانية في خليج عمان”.
وأكد البيان أن الحصار “يُفرض بشكل عادل على سفن جميع الدول الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان”.
وفي ختام بيانها شددت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية تدعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز والمتجهة من وإلى موانئ غير إيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 12 أبريل 2026، فرض حصار بحري على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة، بسبب الخلاف حول الملف النووي والمطالب الإيرانية بالسيطرة على المضيق.
وجاء الحصار كتصعيد جديد في الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، حيث تمكنت إيران من إغلاق المضيق بشكل شبه كامل أمام السفن المتجهة للدول المعادية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
وواجه الحصار ردود فعل دولية متباينة، حيث عارضته الصين وبريطانيا، بينما حظي بدعم ضمني من “الناتو” وإسرائيل. وتوعدت إيران بالرد على أي تحرك عسكري أمريكي بـ”دوامة مميتة”، فيما تركت واشنطن الباب مفتوحا أمام استئناف المفاوضات إذا أبدت طهران مرونة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
إيران تحذر من كارثة تلوح في منطقة الخليج
أعلنت الحكومة الإيرانية إنها أثارت في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسألة “الأضرار الكارثية التي قد تلحق بمنطقة الخليج بأكملها إن تعرضت محطة بوشهر النووية للهجوم”.
Source link