![]()
وجاء ذلك عقب القبض على أمجد يوسف في منزله بقرية نبع الطيب الواقعة في سهل الغاب بريف حماة.
إقرأ المزيد
وقال المصدر الأمني لوكالة “سانا”: إن توقيف هؤلاء الأشخاص جاء بسبب الاشتباه بتورطهم في التستر على اختفاء المجرم يوسف خلال الفترة الماضية”.
وفي سياق متصل تشهد قرية نبع الطيب التي ينحدر منها أمجد يوسف حالة من التوتر والقلق بين الأهالي بعد شيوع تحذيرات من احتمالية أن تتعرض القرية لهجمات انتقامية خلال الساعات والأيام القليلة القادمة بعد إتهامات لها بالتستر على أمجد وتقديم الحماية له.
وكشفت مصادر أهلية في قرية نبع الطيب لـ RTعن وجود مخاوف حقيقية لدى الأهالي من قيام مجموعات توصف عادة بأنها “خارجة عن سيطرة الحكومة” بتنفيذ هجمات على القرية على غرار ما جرى في الساحل السوري في مارس العام الماضي، سيما وأن المحرضين استحضروا ما جرى في الساحل باعتباره انتقاماً مشروعا ومبررا.
وخلال الساعات الأخيرة التي أعقبت إعتقال أمجد يوسف تصاعدت على منصات التواصل الإجتماعي دعوات تحريض جماعي بحق أهالي القرية وسط دعوات لمحاسبة كل من يثبت تورطه في ذلك.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أمس الجمعة عن القبض على أمجد يوسف، المتهم بتنفيذ المجزرة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين وتم توثيقها بعد وقوعها بمدة من خلال تحقيقات دولية أثارت صدمة واسعة بسبب وحشية مشاهد الإعدام التي جرت خلالها حيث تم اعتقال مدنيين عزل ورميهم وهم مقيدين ومعصوبي الأعين في حفرة كبيرة قبل إطلاق النار عليهم.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});