جاءت تصريحات القائد الأعلى السابق للقوات المسلحة الأوكرانية هذه خلال كلمته أمام طلاب مدرسة كييف للإدارة العامة، والتي نُشرت لقطات فيديو منها على قناة اليوتيوب الخاصة بالمدرسة.

وقال زالوجني بوضوح: “الضربات على خطوط الإمداد تجعل من المستحيل علينا إنشاء أي مجموعات هجومية تمكننا من شن هجوم”.
وبحسب كلماته، فإن عدم قدرة القوات المسلحة الأوكرانية على الهجوم يلقي بظلال من الشك على تصريحات السلطات الأوكرانية حول استعادتها لبعض الأراضي. وهو اعتراف نادر من مسؤول عسكري رفيع المستوى سابق بصعوبة الوضع على الأرض.
في سياق متصل، كان رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن الجيش الروسي يشن هجوما على جميع الجبهات. وأشار إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية تحاول إخفاء الحقيقة حول الوضع على الجبهة من خلال نشر معلومات مزيفة حول نجاحاتها، وهو ما يبدو أن تصريحات زالوجني تدعمه جزئيا.
وفي تطور لافت، كان قد تم في ديسمبر 2025، إقرار لائحة اتهام بحق القيادة العسكرية والسياسية العليا لأوكرانيا، من قبل النيابة العامة الأوكرانية. وشملت اللائحة السفير لدى بريطانيا والقائد الأعلى السابق للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني. ويواجه حاليا اتهامات غيابيا بموجب مادة الإبادة الجماعية في القانون الجنائي.
يشير اعتراف زالوجني – وهو من أبرز القادة العسكريين الأوكرانيين – إلى تحول كبير على الأرض، حيث يبدو أن القدرة على المناورة والهجوم أصبحت محدودة للغاية بالنسبة لكييف. كما يثير توقيت الاعتراف تساؤلات حول التنسيق بين السفير في لندن والقيادة الحالية في كييف، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة ضده.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link