وأشارت زاخاروفا في مقال لها لصحيفة “فيدوموستي” إلى أن السلطات الأمريكية بدأت بمنح الجنسية الأمريكية لأطفال موظفي القنصليات الروسية الذين ولدوا على الأراضي الأمريكية “بشكل قسري”.
وأضافت: “في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس ترامب فرض النظام على الفوضى الأمريكية في مجال الهجرة التي نشأت بسبب سياسات أسلافه، يحيك موظفوه مكائد من وراء ظهره ويسيئون إلى العلاقات الروسية الأمريكية المتدهورة أصلا، في مجال الهجرة بالذات”.

واعتبرت زاخاروفا أن “الدولة العميقة تنتهك بذلك أحد الوعود الانتخابية الرئيسية لترامب حول حظر شرعنة المهاجرين غير الشرعيين”، مضيفة أن ذلك يعتبر دليلا عن “تدهور الديمقراطية” في الولايات المتحدة.
وأكدت أن الولايات المتحدة تنتهك الاتفاقية مع الأمم المتحدة من خلال عدم إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الأجانب المشاركين في الإجراءات الرسمية في مقر الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن “الاهتمام المركز” على أطفال موظفي الهيئات الروسية يثير قلقا في هذا السياق.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر في يناير عام 2025 مرسوما بوقف منح الجنسية لأطفال الأجانب الذين ولدوا على الأراضي الأمريكية، ما يتعارض مع التعديل الـ 14 على الدستور الأمريكي.
وتنظر المحكمة العليا الأمريكية في شرعية مرسوم ترامب. وتشير وسائل الإعلام إلى أن المحكمة ستلغيه على الأرجح.
المصدر: “فيدوموستي”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link