وقالت مارتا أرتيموفا، مؤلفة الدراسة وطالبة في قسم 704 “أنظمة المعلومات والتحكم بالطيران” بالمعهد: “لا يقتصر عمل البرنامج على ملء الفراغات بين النقاط المعروفة، بل يحلل مسار القمر الصناعي بالكامل ويستعيد الأجزاء المفقودة، آخذا في الاعتبار تحركات القمر قبل العطل وبعده”.
وأضافت:”يمكن استخدام هذا البرنامج مع الأقمار الصناعية التي تعمل ضمن مجموعات، ومع المركبات والطائرات المسيّرة أيضا.. تم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بهذا البرنامج باستخدام بيانات حقيقة عن حركة الأقمار الصناعية، شملت إحداثيات عدة أقمار سجّلت كل دقيقة على مدى خمسة أيام”.

ولأغراض التحليل، تم إدخال فجوات وأخطاء طفيفة على بيانات الأقمار الاصطناعية وإحداثياتها، ليقوم النظام بمعالجتها، وأظهر النظام أثناء التجارب تطابقا شبه كامل مع الإحداثيات الأصلية، حيث بلغ معدل الخطأ في تحديد موقع القمر حوالي 33 سنتيمترا فقط.
ويرى الخبراء أن هذا النظام سيكون مفيدا في حال فقدان الاتصال بالأقمار الصناعية نتيجة الأعطال أو في حال تم التشويش على إشاراتها، ليتمكن المختصون من تحديد موقع القمر وإعادة توجيهه بسرعة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link