![]()
وأضافت الوزارة أن 40 شخصا تعافوا، وأن معدل الوفيات الحالي لهذا التفشي يبلغ 23.1%.
وذكرت الوزارة أن ارتفاع عدد الحالات المُكتشفة يعكس زيادة في فعالية المراقبة المجتمعية، مشيرة إلى أن السكان يُبلغون عن الحالات فيما تُجري الفرق الطبية التحقيقات.
وشددت في بيانها على أن اليقظة ضرورية من الجميع أكثر من أي وقت مضى، لمحاصرة الوباء ومنع تفشيه أكثر.
🔴 #EbolaBundibugyo : Point MVE | 13 juin 2026 — SitRep N°30
72 nouveaux cas confirmés · 29 décès
Cumul : 782 cas · 181 décès · létalité 23,1%
40 guéris
Le nombre élevé de cas détectés reflète aussi une surveillance communautaire plus active. La population signale, les équipes…— Ministère de la Santé RDC (@MinSanteRDC) June 14, 2026
#EbolaBundibugyo : 40 compatriotes ont désormais vaincu la maladie à virus Ebola depuis le début de l’épidémie. Aujourd’hui, 5 nouveaux patients des zones de santé de Rwampara, Mongbwalu et Mambasa ont été déclarés guéris. Leurs témoignages en vidéo sont la preuve vivante… pic.twitter.com/aYdT5XbOhA
— Ministère de la Santé RDC (@MinSanteRDC) June 14, 2026
ويعتقد أن عدد الحالات في الكونغو أعلى لأن تفشي المرض تم تأكيده في 15 مايو بعد أسابيع من الاشتباه في بدئه، كما أن معدل تغطية تتبع المخالطين يبلغ 56%، وهو انخفاض حاد عن الأسبوع الماضي.
ويعود سبب التفشي الأخير للإيبولا إلى فيروس “بونديبوغيو” النادر، والذي لا لقاح له أو أي علاج معتمد، على عكس “فيروس زائير” الذي كان مسؤولا عن معظم حالات تفشي المرض الـ 16 السابقة في الكونغو.
ويتركز هذا التفشي في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو، والتي تضم أكثر من 90% من الحالات، كما سجلت حالات في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، وانتشرت عبر الحدود إلى أوغندا.
ونزح ما يقرب من مليون شخص بسبب النزاع في إيتوري وفقا للمكتب الإنساني التابع للأمم المتحدة، مما يجعل تتبع المخالطين أمرا صعبا مع فرار الناس من الهجمات أو تنقلهم بشكل متكرر في المقاطعة الشاسعة ذات الغابات الكثيفة، والطرق السيئة، والقرى النائية التي قد يستغرق الوصول إليها أياما.
كما يعد التتبع صعبا أيضا بين الآلاف من عمال المناجم التقليديين الذين يتنقلون بانتظام بين المواقع النائية في المنطقة الغنية بالمعادن.
والشهر الماضي، قال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تعتزم إرسال الأمريكيين الذين يتعرضون للإيبولا أثناء وجودهم في الخارج إلى منشأة جديدة في كينيا بدلا من نقلهم جوا إلى ديارهم، وذكروا أن المركز سيكون مقره في قاعدة لايكيبيا الجوية بسعة 50 سريرا للحجر الصحي.
وأدت هذه الخطوة إلى احتجاجات على خطط بناء مركز الحجر الصحي للإيبولا، وتم إيقافها لاحقا من قبل المحاكم.
المصدر: RT + أ ب
إقرأ المزيد
Source link