![]()
جاء تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية في “تسنيم”، كالآتي:
إقرأ المزيد
– يقدم هذا التقرير تحليلا شاملا واستراتيجيا للتصريحات العالمية حول النتائج الخسائرية للحرب المفروضة الثالثة على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والإقرار بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعيات ذلك على المدى المتوسط والطويل استنادًا إلى الوثائق المتاحة.
– أحد التحديات الأساسية التي واجهت الولايات المتحدة في هذه الحرب كان تداخل مصالحها الوطنية مع مصالح إسرائيل.
– الحرب التي استمرت أربعين يوما لم تُلحق أضرارا في الميدان العسكري فحسب، بل وجهت أيضا ضربات لا يمكن تعويضها لإدارة ترامب في مجال الدبلوماسية العامة والشرعية الأخلاقية.
– الولايات المتحدة تغرق في نتائج قراراتها غير المحسوبة. ومن بين نتائج هذه الإجراءات في الحرب مع إيران ما يلي:
1- أثبتت إيران أن قوتها الوطنية، رغم اغتيال الكوادر العليا والقيادات السياسية والعسكرية، تقوم، بدلا من الأفراد، على المؤسسات والخطاب الثوري المرن، وفي هذه الحرب تحوّل حلم الانهيار إلى واقع ترسيخ السيادة الوطنية.
2- تحولت الإدارة الذكية لمضيق هرمز من قبل إيران من تهديد إعلامي إلى واقع عالمي، وهو واقع لا تستطيع القوة العسكرية الأميركية القضاء عليه، وبالتالي يجب الاعتراف به كجزء من واقع التجارة العالمية.
3- انفصال إسبانيا وكندا وبريطانيا عن السياسات الهجومية لواشنطن، وتهديدات تركيا المباشرة لإسرائيل، كل هذا يعكس عزلة غير مسبوقة لمحور تل أبيب – واشنطن.
4- هذه الحرب لم تفشل في تحقيق أهدافها السياسية فحسب، بل وجهت ضربة قاصمة للاقتصاد الداخلي الأمريكي.
5- سقوط رئيس الموساد واعترافات “هآرتس” و”جيروزالم بوست” تظهر أن الاستراتيجية الأمنية – العسكرية للكيان الصهيوني ضد إيران قد فشلت، وأن حسابات الموساد التي دفعت الولايات المتحدة إلى مستنقع الحرب الثالثة كانت خاطئة ومكلفة.
6- تقف إيران الآن في موقع أقوى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب. فالمنتصر النهائي في حرب صُممت لتدمير إيران هو نظام، رغم جراحه العميقة، يمتلك إرادة فولاذية، ويحدد قواعد اللعبة في قلب رقعة الشطرنج العالمية.
المصدر: “تسنيم”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link