
ووفقا لمختبر علم الفلك الشمسي التابع للمعهد، تحدث في هذه البقع توهجات ضعيفة في الغالب، ما يؤدي إلى هدر الطاقة.
وجاء في بيان المختبر: “لا تزال الشمس تشهد نشاطا متزايدا، بلغ ذروته بتوهجين متتاليين للأشعة السينية في 24 أبريل. وتشكلت حاليا سبع مجموعات من البقع الشمسية على الجانب المواجه للأرض، إحداها على الأقل، وهي المجموعة رقم 4420، مصنفة ضمن أعلى فئة، وهي بيتا-غاما-دلتا”.
ويشير الخبراء إلى أنه على الرغم من انخفاض احتياطيات الطاقة الإجمالية للشمس انخفاضا طفيفا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلا أنها لا تزال كافية لإنتاج أكثر من 20 توهجا يوميا.
ويوضح الخبراء: “تتسم التوهجات نفسها بالضعف والاعتدال في الغالب، ما يشير بوضوح إلى أن الشمس تعمل في وضع “التوهجات المتتالية”، حيث تستهلك الطاقة في أحداث صغيرة متكررة. ولكن لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على انتقالها إلى وضع تراكم الطاقة لأحداث قوية، على الرغم من أن احتمال حدوث ذلك، وفقا لتقديرات النماذج الحالية، لا يزال يتراوح بين 20 و30 بالمئة”.
ويشير الخبراء، إلى أن النشاط الجيومغناطيسي منخفض. ومن المتوقع أن يبدأ الثقب الإكليلي التالي بالتأثير على الشمس اليوم الخميس، لكنه لن يكون ذا تأثير كبير.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link