وقال أكبر زاده: “في الماضي، كان مضيق هرمز يُعرَّف كمنطقة محدودة حول جزر مثل هرمز وهنغام، لكن الآن وفي إطار الخطة الجديدة، تم توسيع نطاق مضيق هرمز بشكل ملحوظ، حيث أصبح يُعرَّف من سواحل جاسك وسيري إلى ما بعد الجزر الكبرى كمنطقة استراتيجية”.

وأضاف: “بمعنى آخر، أصبح مضيق هرمز أكبر وتحول إلى منطقة عملياتية واسعة.”
وأردف: “في إحدى الحوادث الأخيرة، حاولت فرقاطة أمريكية عبور نطاق مضيق هرمز، فواجهتها مراقبة دقيقة من القوات المسلحة، وبعد ملاحظة بعض السلوكيات الاستفزازية، قامت القوات البحرية التابعة للجيش بإطلاق طلقات تحذيرية وموجهة لإيصال الرسالة اللازمة، فغيرت الفرقاطة مسارها فورا”.
من جانبه، أكد عميد رضا طلائي المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، أن “مغامرات الأعداء لا تؤثر على الإدارة الذكية لإيران في مضيق هرمز”، مشيرا إلى أن “جمهورية إيران الإسلامية، وبفضل القدرات المعدّة مسبقا وسيطرتها الذكية على مضيق هرمز، ستحبط المغامرات المزعزعة للأمن التي تقوم بها أمريكا”.
ولفت إلى أن “إخفاقات أمريكا في الخليج وبحر عُمان ومضيق هرمز قابلة للتكرار”، مضيفا أن “الحكومة الإرهابية الأمريكية، بحساباتها الخاطئة وسعيها لتحقيق أهدافها غير المشروعة، إلى جانب الكيان الصهيوني وبعض الدول، لعبت الدور الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة”.
وختم بقوله: “إن إخفاقات أمريكا في الميدان قد جعلت من المستحيل عليها أن تطمح إلى تجاوزات في الساحة الدبلوماسية أيضا”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link