وذكر الإعلام العبري أن الانفجار وقع الليلة الماضية في منطقة بيت شيمش على أرض تابعة لشركة “تومر” وهي شركة صناعات دفاعية حكومية تطوّر محركات لمجموعة متنوعة من الصواريخ الدفاعية والهجومية جوا وبحرا وبرا وفي الفضاء.
وأضاف الإعلام العبري أن الشركة تطوّر من بين أمور أخرى، محركات صواريخ “حيتس”، ومحركات أقمار “أوفك” الصناعية، ومحركات لأنواع مختلفة من الصواريخ مثل “هارمبيغ” و”هابر” و”باراك إم إكس”.
ووفقا لمصدر في الشركة كان الانفجار مسيطرا عليه ومنسقا ونفذ وفقا لخطة مدروسة.
ولا يزال سبب اختيارهم لتنفيذه في الساعة الحادية عشرة مساء من يوم السبت، مجهولا، وفق ما بينته المصادر.
وفي السياق، أفاد الصحفي المختص في الدفاعات والأمن باباك تاغفاي في تدوينة على منصة “إكس”، بأن الانفجار الهائل الذي وقع في بيت شيمش يحتمل أن يكون قد دمر مخزونا كبيرا من صواريخ أرض – جو تابعة لبطارية صواريخ آرو-3 المضادة للصواريخ الباليستية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي كانت قريبة من الموقع.
BREAKING: Unfortunately, the massive explosion at Beit Shemesh might have also destroyed a large stockpile of surface-to-air missiles belonging to a nearby Arrow-3 anti-ballistic missile battery of the Israel Defense Forces tonight.
The exploded storage facility is located next… pic.twitter.com/lfFbaoJXlc
— Babak Taghvaee – The Crisis Watch (@BabakTaghvaee1) May 16, 2026
ومساء السبت، أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بسماع دوي انفجار قوي بالقرب من بيت شيمش الواقعة على مشارف القدس”.
وقالت الصحيفة إن شركة “تومر” التي تقوم بتطوير محركات الصواريخ والقذائف، أكدت أن انفجارا قويا هز ضواحي مدينة بيت شيمش.
ووصف المراسل العسكري الإسرائيلي إيتاي بلومنتال، سلوك شركة “تومر” “بالمستغرب والجنوني”، لإجرائها تجربة ضخمة أحدثت كتلة لهب مرعبة ليلا دون أن تحذر الجمهور بذلك مسبقا.
وأوضح الخبير أن الشركة المذكورة رفضت تفسير سبب ظهور “فطر النار” الضخم في السماء، مكتفية بالقول إنها تعمل على مدار الساعة وإن التجربة لم تفشل وسط تشكيك واسع من السكان بصحة الرواية الرسمية.
ووثقت مقاطع فيديو نشرها مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الحريق الهائل الذي شب عقب الانفجار الكبير.
إقرأ المزيد
Source link