هذا المعرض ليس مجرد قاعات تُعلَّق عليها التحف، بل رحلة إلى روح إمبراطور أحب روسيا، فرفع رايتها في ميادين المعرفة والجمال.

/ 78.ru
ويكشف المعرض عن الإمبراطور ألكسندر الثالث من زاوية مختلفة؛ ليس فقط كحاكم ارتبط اسمه بالقوة والحزم، بل أيضا كمحب للعلم، شغوف بالآثار، ومتابع باهتمام للموسيقى الروسية التي أبهرت أوروبا بثرائها.
وتتجلى الرعاية الإمبراطورية للعلوم في أقسام المعرض التي تروي قصص تنظيم مؤتمرات الأطباء وعلماء الطبيعة، وصولا إلى تأسيس معهد الطب التجريبي. أما عشّاق التاريخ، فيجدون في قطع أثرية فريدة من موقع تشيرسونيسوس تافريتشيسكي فرصة نادرة للاطلاع على كنوز تُعرض للمرة الأولى.
وفي ركن آخر، تحضر الموسيقى كهمس ثقافي، عبر تكريم روائع أوبرا غلينكا وأعمال موديست موسورجسكي وألكسندر بورودين، إلى جانب تسليط الضوء على شغف ألكسندر الثالث بدق الأجراس، باعتباره جزءا من الهوية الصوتية الروسية.

/ sammlung.ru
وسيشارك في هذا الحدث الثقافي نحو 40 متحفا، من بينها كونستكاميرا والمتحف الإثنوغرافي، وحتى متحف علوم التربة الذي يحمل اسم دوكوتشايف، في تنوع يعكس اتساع رؤية الإمبراطور واهتماماته العلمية والثقافية.

ويأتي هذا المعرض كجزء ثان من دورة كبرى بعنوان “عصر الإمبراطور ألكسندر الثالث وإرثه”، تمهيدا لإنشاء متحف دائم يخلد ذكراه في العاصمة الشمالية. أما الجزء الأول من الدورة، “قوي عظيم.. السياسة الحكومية للإمبراطور ألكسندر الثالث”، فقد استقطب نحو 110 آلاف زائر قبل أن يُختتم، تاركا اهتماما متزايدا باستكشاف جوانب جديدة من حياة رجل جمع بين السلطة والعلم والفن.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link