الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وأكد  أن هذه الممارسات الممنهجة لا تهدد أمن الفلسطينيين فحسب، بل تُجهض أية مساعٍ دولية لإقرار الاستقرار في المنطقة.
وفي بيان صادر عنه، اليوم الجمعة، حمّل أبو ردينة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على هذه الهجمات، مشدداً على أنها تُنفذ تحت حماية ورعاية جيش الاحتلال، في إطار مخطط إسرائيلي ممنهج يهدف إلى فرض “أمور واقعة” وتكريس أركان الاستعمار على الأرض
وربط الناطق باسم الرئاسة بين استمرار حالة التوتر والحروب في المنطقة وبين غياب الحل العادل، قائلاً إن المنطقة ستبقى “أسيرة لويلات الحروب” ما لم يتم إقرار حل شامل للقضية الفلسطينية. وشدد على ضرورة أن يستند هذا الحل إلى مرجعيات الشرعية والقانون الدولي، بما يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله في دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى صعيد التحرك الخارجي، طالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الإدارة الأميركية، بـ”التدخل العاجل” للجم سياسات الحكومة الإسرائيلية. وشدد على ضرورة وقف العدوان والاستعمار بكافة أشكاله، استناداً إلى القرار الأممي رقم 2334 الذي يجرّم الاستيطان، لاسيما إذا كانت هذه الأطراف “جادّة في مساعيها لإحلال الأمن ومنع اتساع رقعة الحروب محلياً وعالمياً”.
وفي ختام بيانه، جدد أبو ردينة التأكيد على ثبات الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن “سياسات الإرهاب والاستعمار” لن ينجحا في كسر إرادة الفلسطينيين، أو ثنيهم عن التمسك بأرضهم وثوابتهم الوطنية في الحرية والاستقلال.
المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.