https://sarabic.ae/20260529/الحلقوم-يخفف-مرارة-الحرب-في-غزة-ويكسو-العيد-بفرحة-متبقية-1113861685.htmlالحلقوم يخفف مرارة الحرب في غزة ويكسو العيد بفرحة متبقيةالحلقوم يخفف مرارة الحرب في غزة ويكسو العيد بفرحة متبقيةسبوتنيك عربيمع حلول عيد الأضحى المبارك، تغيب مظاهر البهجة والفرح في قطاع غزة، وبالرغم من ذلك يحاول سكان القطاع التمسك بأي طعم للحياة، ولو كان من خلال قطعة حلوى. 29.05.2026, سبوتنيك عربي2026-05-29T15:36+00002026-05-29T15:36+00002026-05-29T17:24+0000قطاع غزةحلوىالعالم العربيتقارير سبوتنيكحصريhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113862067_0:2:1270:716_1920x0_80_0_0_134e8148f48ebbc313582a68b9df7854.jpg.webpالحلقوم يخفف مرارة الحياة في غزةداخل مصنع تعرض للقصف في حي الدرج شرق مدينة غزة، يواصل عمال فلسطينيون إنتاج حلوى الحلقوم التقليدية، في محاولة لتوفير أبسط مظاهر العيد الغائبة، في ظل حصار مطبق وموجة غلاء كبيرة.وتُعد حلوى الحلقوم من أبرز الحلويات التقليدية التي تحضر على موائد العيد في غزة، إذ ترتبط بزيارات الأقارب وتقديم الضيافة للأطفال والضيوف، وتواجه قطاعات الإنتاج المحلي، لا سيما صناعة الحلويات، تحديات وجودية كبيرة، ويشير مصطفى إلى أن المصنع تعرض للقصف والتدمير، ولكنهم استطاعوا ترميم بعض الماكينات بوسائل بسيطة، وسط نقص في المواد الخام وصعوبة في توفير مستلزمات الإنتاج.ويضيف مصطفى شحيبر لـ “سبوتنيك”: “نحن نعيش وضعا إنسانيا مأساويا، فالمواد الخام غير متوفرة، والمعابر مغلقة، فمن أصل 600 شاحنة كانت تدخل القطاع لم يبقَ الآن سوى أقل من 100 شاحنة، والإمكانيات صفر، والمواد الخام صفر، والكهرباء صفر، بل كل شيء صفر، والأسعار ارتفعت بخمسة أضعاف، فالحلقوم الذي كان قبل الحرب يُباع مع المكسرات بعشرة شواكل نبيعه اليوم بأربعين أو خمسة وثلاثين شيكلا تقريبا”.وتعاني الأسواق من نقص في البضائع وتخلّو الرفوف من اللحوم الغالية التي كان يستعد بها سكان القطاع لاستقبال العيد، وتبرز حلوى الحلقوم بوصفها بديلا مناسبا ومتاحا، فبالرغم من بساطة هذا النوع من الحلوى، إلا أنه أصبح يمثل بارقة أمل وفرحة بالنسبة للسكان، خاصة الأطفال منهم، حيث يضفي نكهة جميلة ومحببة على أجواء العيد، معوّضا إياهم عن غلاء بعض الأصناف الأخرى.ويشير البائع حسام مملوك إلى تزايد الإقبال على شراء حلوى الحلقوم في العيد، مما جعلها حل يتناسب مع ظروف المواطنين، في ظل ارتفاع أسعار اللحوم وجميع السلع المتوفرة في أسواق القطاع.ويقول البائع في سوق غزة حسام مملوك لوكالة “سبوتنيك”:” هذه الأيام ليست أجواء عيد، فكنا في الماضي في مثل هذه الأعياد تغلق الشوارع وتمتلئ غزة بالفرحة قبل مجيء العيد بشهر، أما اليوم بالكاد الناس تدبر قوت أولادها، والأسعار أصبحت مضاعفة”.ويضيف المواطن أحمد سليم: “الحلوى متوفرة، وبالرغم من هذا فإن الناس لا يستطيعون الشراء، والأسواق خالية والناس كلها مفلسة”.ويعيش قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، فالمعابر مغلقة، والمواد الخام شبه منعدمة، وسط إغلاق مستمر للمعابر، وتشير البيانات إلى تراجع حاد في تدفق الإمدادات، فمن أصل 600 شاحنة كانت تدخل القطاع يومياً قبل الحرب، تراجع المعدل اليومي ليصل إلى نحو 91 شاحنة فقط، مما أدى إلى جفاف الأسواق من السلع الأساسية.قطاع غزةسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026أجود جرادات https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.jpg.webpأجود جرادات https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1d/1113862067_157:0:1114:718_1920x0_80_0_0_e29d317d5ed2f3fd1c5bc02f91bb30b5.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أجود جرادات https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.jpg.webpقطاع غزة, حلوى, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصريقطاع غزة, حلوى, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري15:36 GMT 29.05.2026 (تم التحديث: 17:24 GMT 29.05.2026)أجود جراداتمراسل وكالة “سبوتنيك” في فلسطينحصريمع حلول عيد الأضحى المبارك، تغيب مظاهر البهجة والفرح في قطاع غزة، وبالرغم من ذلك يحاول سكان القطاع التمسك بأي طعم للحياة، ولو كان من خلال قطعة حلوى. الحلقوم يخفف مرارة الحياة في غزةداخل مصنع تعرض للقصف في حي الدرج شرق مدينة غزة، يواصل عمال فلسطينيون إنتاج حلوى الحلقوم التقليدية، في محاولة لتوفير أبسط مظاهر العيد الغائبة، في ظل حصار مطبق وموجة غلاء كبيرة.ويقول مصطفى شحيبر، الذي يعمل في مصنع الحلقوم في غزة لوكالة “سبوتنيك”: “في غزة التي مزقتها الحرب، ورغم ضعف الإمكانيات، استمرينا في إنتاج الحلويات، فالمصنع الذي كان لنا قبل الحرب قد مُسح من الوجود، ومع ذلك لم نتوقف، وخلال فترة الحرب كنا ننتج كميات من الحلقوم تقدر بنحو خمس الكمية التي كنا ننتجها قبل الحرب، ورغم كل شيء ننتج ونعمل ونبيع، ووصلت منتجاتنا إلى رفح في الجنوب وبيت لاهيا في الشمال، وهذا كله بفضل الله تعالى”.وتُعد حلوى الحلقوم من أبرز الحلويات التقليدية التي تحضر على موائد العيد في غزة، إذ ترتبط بزيارات الأقارب وتقديم الضيافة للأطفال والضيوف، وتواجه قطاعات الإنتاج المحلي، لا سيما صناعة الحلويات، تحديات وجودية كبيرة، ويشير مصطفى إلى أن المصنع تعرض للقصف والتدمير، ولكنهم استطاعوا ترميم بعض الماكينات بوسائل بسيطة، وسط نقص في المواد الخام وصعوبة في توفير مستلزمات الإنتاج.ويضيف مصطفى شحيبر لـ “سبوتنيك”: “نحن نعيش وضعا إنسانيا مأساويا، فالمواد الخام غير متوفرة، والمعابر مغلقة، فمن أصل 600 شاحنة كانت تدخل القطاع لم يبقَ الآن سوى أقل من 100 شاحنة، والإمكانيات صفر، والمواد الخام صفر، والكهرباء صفر، بل كل شيء صفر، والأسعار ارتفعت بخمسة أضعاف، فالحلقوم الذي كان قبل الحرب يُباع مع المكسرات بعشرة شواكل نبيعه اليوم بأربعين أو خمسة وثلاثين شيكلا تقريبا”.وتعاني الأسواق من نقص في البضائع وتخلّو الرفوف من اللحوم الغالية التي كان يستعد بها سكان القطاع لاستقبال العيد، وتبرز حلوى الحلقوم بوصفها بديلا مناسبا ومتاحا، فبالرغم من بساطة هذا النوع من الحلوى، إلا أنه أصبح يمثل بارقة أمل وفرحة بالنسبة للسكان، خاصة الأطفال منهم، حيث يضفي نكهة جميلة ومحببة على أجواء العيد، معوّضا إياهم عن غلاء بعض الأصناف الأخرى.ويشير البائع حسام مملوك إلى تزايد الإقبال على شراء حلوى الحلقوم في العيد، مما جعلها حل يتناسب مع ظروف المواطنين، في ظل ارتفاع أسعار اللحوم وجميع السلع المتوفرة في أسواق القطاع.ويقول البائع في سوق غزة حسام مملوك لوكالة “سبوتنيك”:” هذه الأيام ليست أجواء عيد، فكنا في الماضي في مثل هذه الأعياد تغلق الشوارع وتمتلئ غزة بالفرحة قبل مجيء العيد بشهر، أما اليوم بالكاد الناس تدبر قوت أولادها، والأسعار أصبحت مضاعفة”.ويضيف المواطن أحمد سليم: “الحلوى متوفرة، وبالرغم من هذا فإن الناس لا يستطيعون الشراء، والأسواق خالية والناس كلها مفلسة”.ويعيش قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، فالمعابر مغلقة، والمواد الخام شبه منعدمة، وسط إغلاق مستمر للمعابر، وتشير البيانات إلى تراجع حاد في تدفق الإمدادات، فمن أصل 600 شاحنة كانت تدخل القطاع يومياً قبل الحرب، تراجع المعدل اليومي ليصل إلى نحو 91 شاحنة فقط، مما أدى إلى جفاف الأسواق من السلع الأساسية.
اضف تعليق