![]()
وهل تحولت الدولة التي قيل إنها أُقيمت لحماية اليهود بعد الهولوكوست إلى نموذج للتفوق العرقي والديني والعنف ضد الفلسطينيين؟
البروفيسور مناحيم كلاين، الباحث الإسرائيلي وأحد المشاركين في المفاوضات غير الرسمية مع الفلسطينيين، يفتح في هذا الحوار ملفات شديدة الحساسية: كيف تغيّر المجتمع الإسرائيلي؟ ولماذا يتصاعد نفوذ اليمين الديني والقومي؟ وهل أصبح “التفوق اليهودي” جزءاً من بنية النظام القائم بين النهر والبحر؟
ولماذا يرى كلاين أن إسرائيل اختارت منذ عام 2000 الحفاظ على السيطرة على الأراضي الفلسطينية بدلاً من الانسحاب منها؟ وهل بات السلام اليوم أبعد من أي وقت مضى؟
الحوار يستعيد أيضاً شهادات صادمة من حرب 1948، بينها قصة منزل أنطوان عواد في القدس، ونهب البيوت الفلسطينية وتهجير أصحابها، ليفتح أسئلة مؤلمة حول الذاكرة الإسرائيلية، وحق العودة، وإمكانية الاعتراف بالمسؤولية التاريخية.
كما يناقش الحوار تصاعد الدعوات الغربية لمقاطعة إسرائيل، والفارق بين انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية ومعاداة اليهود، ولماذا يؤكد كلاين أن كثيراً من اليهود حول العالم لا يرون إسرائيل ممثلاً لهم.
فهل تغيّرت إسرائيل… أم تغيّرت اليهودية نفسها داخل إسرائيل؟ وهل ما تزال هناك فرصة لتسوية تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟
التفاصيل الكاملة في “قصارى القول”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link