ركز الفريق العلمي على القشرة الشمّية الداخلية (entorhinal cortex)، وهي منطقة دماغية مسؤولة عن تكوين الذكريات ونقل المعلومات إلى الحُصين، وأظهرت التجارب أن مستوى الدوبامين في هذه المنطقة ينخفض إلى أقل من 20% من المعدل الطبيعي لدى المصابين بألزهايمر، مما يضعف قدرة الخلايا العصبية على الاستجابة للإشارات التي ينبغي تخزينها كذكريات.
ولاختبار إمكانية عكس هذا التدهور، قام الباحثون برفع مستوى الدوبامين بشكل مصطنع، مما أدى إلى استعادة القدرة على تكوين الذكريات. ولوحظ تأثير مماثل عند استخدام عقار ليفودوبا (Levopa) المُستخدم حاليًا في علاج مرض باركنسون.

وأشار العلماء إلى ان التركيز الأساسي في علاج مرض الزهايمر سابقا كان ينصب على إزالة البروتينات السامة مثل الأميلويد والتاو من الجسم، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تعطيل الدوائر العصبية المرتبطة بالدوبامين قد يكون عاملا بالغ الأهمية في علاج هذا المرض.
ويعتقد الباحثون أن استهداف نظام الدوبامين قد يمثل توجها علاجيا جديدا لمرض باركنسون، لا سيما في مراحله المبكرة، عندما تبدأ أعراض ضعف الذاكرة بالظهور.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
فهم جديد لمرض باركنسون
يُعدّ مرض باركنسون أحد أكثر الأمراض العصبية التنكسية انتشارا، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المصابين به حول العالم 25 مليون شخص بحلول عام 2050.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link