
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام القبرصية والتركية، فقد كان الشاب يحاول مغادرة البلاد دون تصريح رسمي لنقل هذه الشحنة البيولوجية. وتم التحفظ على الأجنة، التي كانت معبأة في عبوات منفصلة، كأدلة جنائية ونُقلت إلى عهدة الشرطة.
وأظهر التحقيق الأولي أن الأجنة جاءت من مركز للإخصاب في المختبر (IVF) يعمل في ليفكوشا (القسم الشمالي القبرصي من العاصمة نيقوسيا)، والذي يُشتبه أيضا في أنه كان يعمل دون تصريح كامل من السلطات.
ويُشتبه في انتهاك الشاب لقانون زراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء البشرية، وقد مددت المحكمة في ليفكوشا اعتقاله لمدة يومين. ولاحقا، اعتُقل مواطنان تركيان آخران يعملان في مركز الإخصاب ويُشتبه في ارتباطهما بالقضية نفسها، ومددت المحكمة اعتقالهما أيضا. ومن المتوقع أن يمثل الثلاثة اليوم الجمعة مجددا أمام المحكمة ما لم تطلق الشرطة سراحهم قبل ذلك.
وفي غضون ذلك، تفحص السلطات في “قبرص الشمالية” مصدر الأجنة، والوجهة المقصودة للشحنة، وما إذا كان الأمر يتعلق بمحاولة نقل غير قانوني لمواد بيولوجية بشرية – وهو موضوع حساس للغاية في منطقة تحظى فيها السياحة العلاجية وعلاجات الخصوبة بشعبية كبيرة بين الأجانب.
وتثير هذه القضية ضجة محلية حول الرقابة على مراكز الإخصاب في المختبر (IVF) ونقل الأجنة، في حين تسلط وسائل الإعلام التركية الضوء على “الصلة الإسرائيلية” بمركز الإخصاب المعني.
المصدر: موقع “واللا” العبري