استطلاع.. قدسية عيد النصر على النازية في وجدان 96.4% من الروس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


أظهر الاستطلاع، الذي شمل مشاركين تزيد أعمارهم عن 18 عاما عبر الإنترنت، تفاصيل حول ما يشاهده الروس ويستمعون إليه ويقرؤونه في هذه الفترة. وقد شارك المتفاعلون أسماء أقاربهم الذين خاضوا الحرب، وسبل الحفاظ على ذكرى هؤلاء الأبطال، وكيفية نقل هذه المعرفة إلى الأجيال الشابة.

كيف يُحتفل بيوم النصر؟

أظهرت نتائج الاستطلاع أن 96.4% من الروس لديهم أقارب من الدرجة الأولى شاركوا في “الحرب الوطنية العظمى” (المصطلح المستخدم للحرب العالمية الثانية في روسيا). وفي يوم النصر، يفضل غالبية المشاركين (72%) مشاهدة البث التلفزيوني للعرض العسكري وأفلام الحرب، بينما أفاد 3.4% فقط بأنهم لا يحتفلون بهذا اليوم.

إقرأ المزيد

بطرسبورغ تحيي الذكرى الـ81 للنصر على النازية

أصبحت المشاركة في الاحتفال عرفا اجتماعيا، حيث تتسم ذكرى الحرب في روسيا بكونها شخصية وعاطفية؛ فبالنسبة إلى كثيرين، لا يُعد فرد بعينه بطلا، بل الجماعة المنتصرة بأكملها. ولدى الأجيال الأكبر سنا، تبرز صورة واضحة لأبطال محددين، وعلى رأس القائمة المارشالان غيورغي جوكوف وقسطنطين روكوسوفسكي، والمقاومة زويا كوسموديميانكايا، والجندي ألكسندر ماتروسوف، والطيار أليكسي ماريسيف.

ما هي المشاعر التي يربطها الروس بيوم النصر؟

تتباين المشاعر التي يربطها الروس بيوم النصر عبر الفئات العمرية المختلفة؛ فبينما يميل “جيل زد” (المولودون بين عامي 1996 و2010) بشكل ملحوظ إلى التعبير عن مشاعره بشكل أقل، نجد أن أفراده يفكرون أكثر في ثمن السلام ويشعرون بالقلق إزاء الخسائر التاريخية. أما “جيل واي” (جيل الألفية المولود تقريبا بين عامي 1981 و1996) فتمثل الذاكرة ووحدة الأسرة والتأمل في ثمن السلام بالنسبة لهم أمورا بالغة الأهمية.

ما هي أفلام الحرب التي يشاهدها الروس؟

لا تزال السينما السوفيتية القديمة تتصدر المشهد بلا منازع؛ ومن أبرز أعمالها التي يحرص الروس على مشاهدتها: “الفجر هنا هادئ” (1972)، و”مصير رجل” (1959)، و”لا يذهب إلى المعركة إلا كبار السن” (1973)، و”الضباط” (1971)، و”سبع عشرة لحظة من الربيع” (1973)، و”الرافعات تحلق” (1957). وفي المقابل، يفضل جيل الألفية أفلاما أحدث مثل “قلعة بريست” (قلعة الحرب) (2010)، و”ستالينغراد” (2013).

إقرأ المزيد

غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية

كما يستمتع الروس بمشاهدة الأفلام الوثائقية الحربية التي تتضمن لقطات إخبارية حقيقية، ويحرصون على الاستماع إلى أغاني زمن الحرب.

ماذا يقرأ الروس؟

يفضل جيل الشباب روايات “مصير رجل” لميخائيل شولوخوف، و”قصة رجل حقيقي” لبوريس بوليفوي، و”فاسيلي تيوركين” لألكسندر تفاردوفسكي. أما جيل الألفية فيميل إلى الأدب الحربي السوفيتي المنتج بين الأربعينيات والثمانينيات، مثل “الثلج الحار” و”الكتائب تطلب النار” ليوري بونداريف، و”الأحياء والأموات” لقسطنطين سيمونوف، و”قضية سوتنيكوف” لفاسيلي بيكوف.

أما الأجيال الأكبر سنًا، فنادرًا ما تقرأ الأدب المعاصر، لكنها على دراية واسعة بالروايات السوفيتية الكلاسيكية والمذكرات الأقل شهرة مثل “الحصار” لألكسندر تشاكوفسكي، و”النداء الأبدي” لأناتولي إيفانوف.

أهم المواقع التذكارية

على مرّ الأجيال، فيتصدر القائمة “متحف النصر” ونصب “ماماييف كورغان” في ستالينغراد، إضافة إلى المتحف المركزي للقوات المسلحة ومتحف “دفاع وحصار لينينغراد”، إلى جانب المتاحف المحلية التي تحظى بشعبية واسعة.

 نفذ هذا الاستطلاع الإلكتروني المركز الرئيسي للمعلومات والحوسبة التابع لوزارة الثقافة الروسية، بدعم من بوابة “Culture.ru” ومنصة الأخبار “Dzen” والمتحف التاريخي الحكومي.

المصدر: gateway to Russia

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.