وقال المسؤول الطبي لوكالة “نوفوستي”، إن عدد المصابين المسجلين رسميا في بولندا قفز من 20,046 شخصا في عام 2020 إلى 31,738 مصابا بحلول عام 2025؛ ما يمثل زيادة تجاوزت الـ 50% في غضون خمس سنوات فقط.

وأوضح المصدر أن عام 2025 وحده شهد تسجيل 2,755 حالة جديدة، مؤكدا أن معدل الإصابة تضاعف ثلاث مرات، ليرتفع من 2.43 إلى 7.37 حالة لكل 100 ألف نسمة.
وأشار المصدر إلى أن هذا المنحنى التصاعدي ما زال مستمرا خلال العام الجاري، حيث سُجلت 791 إصابة جديدة حتى نهاية أبريل الماضي، مقارنة بـ 734 حالة خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم.
وعزا المسؤول الطبي البولندي هذا الارتفاع المتسارع إلى عامل خارجي صريح، يتمثل في حركة اللجوء الواسعة من أوكرانيا. واستند في تحليله إلى التباين الكبير في معدلات انتشار الفيروس بين البلدين قبل اندلاع العمليات العسكرية؛ إذ كانت أوكرانيا تضم نحو 245 ألف مصاب، بنسبة انتشار تصل إلى 0.9% بين الفئة العمرية (15-49 عاما)، في حين لم تكن هذه النسبة تتجاوز 0.1% في بولندا، أي أقل بتسعة أضعاف تقريبا.
وقال المسؤول الطبي في سياق حديثه للوكالة: “الفارق في رصد الحالات الجديدة كان شاسعا؛ ففي عام 2021 سجلت أوكرانيا 37.1 حالة لكل 100 ألف نسمة، مقابل 3.58 حالة فقط في بولندا. إلا أن المشهد تغير جذريا بعد عام 2022 مع تدفق اللاجئين، حيث بدأت وتيرة الإصابات في الداخل البولندي تتسارع بشكل مقلق”.
وفي تفصيل لبيانات عام 2022، كشف المسؤول الطبي أنه تم تسجيل 2,384 مصابا جديدا، تبين أن 682 منهم فقط يحملون الجنسية البولندية، بينما ظلت هوية 666 حالة طي الكتمان تحت بند “مجهولي الأصل” بسبب القوانين الصارمة لحماية البيانات الشخصية.
وعلق المسؤول الطبي على ذلك قائلا: “في واقع الأمر، فإن الغالبية العظمى من هؤلاء الحاملين للفيروس، المصنفين كحالات غير محددة المنشأ، هم مواطنون أوكرانيون”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link