![]()
وبموجب التعليمات الجديدة، سيقتصر عمل المؤسسات التعليمية وأماكن العمل على المرافق المحمية التي يمكن الوصول إليها خلال فترة زمنية قصيرة، كما تُقيَّد التجمعات إلى 200 شخص في الأماكن المفتوحة و600 شخص داخل المباني، وبالتالي الانتقال من “السياسة الخضراء” إلى “السياسة الصفراء”.
وأوضح مسؤول رفيع في الجبهة الداخلية أن القرار جاء بعد إطلاق صواريخ على منطقتي ميرون وساسا، وانفجار طائرة مسيّرة مفخخة أمس في منطقة شوميرا أسفر عن إصابة 12 جنديا، مؤكدا أن “الواقع العملياتي لا يتحسن، بل قد يزداد سوءا، والاعتبار الأساسي هو إنقاذ الأرواح”.
وأدى ذلك إلى تقليص إضافي لاحتفالات “لاغ باعومر” في ميرون هذا الأسبوع، حيث خفض عدد المسموح لهم بالمشاركة في إحدى الفعاليات من 1500 شخص إلى 200 فقط، في إطار القيود الجديدة على التجمعات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});