أوضح أليكسييف وجود فرق شاسع بين مجرد تأليف مقطوعات لأوركسترا سيمفونية وبين “فن السيمفونية” الحقيقي، مشيرا إلى أن الأخير كاد يتلاشى في زمننا الحالي.

وأضاف أن السيمفونية التقليدية تفرض معايير صارمة من حيث البناء الهيكلي، والتطور الدرامي، والبراعة الفنية، معتبرا أن الإنتاجات الحديثة -رغم جاذبية بعضها- تفتقر غالبا إلى هذا العمق، ما يجعلها بعيدة عن دائرة اهتمامه الفني.
ويرى أليكسييف أن هذا الفن العريق وصل إلى محطته الأخيرة مع أعمال الملحن بوريس تيشينكو، وتحديدا في رائعته “سيكلياد دانتي” التي أنجزها قبيل رحيله، مؤكدا أنه لم يختبر منذ ذلك الحين أي عمل سيمفوني يلتزم بالمفهوم الكلاسيكي الرصين.
وفي رسالة وجهها للموسيقيين وقادة الأوركسترا الطموحين، شدد المايسترو على ضرورة الانغماس في الاستماع للموسيقى والالتزام بالدراسة الجادة، معتبرا أن “الثقة المطلقة بالمعلم” هي حجر الزاوية في التكوين المهني. كما نبه إلى أن الشغف وحده لا يضمن النجاح، إذ إن القدرة على استيعاب توجيهات المرشدين والعمل بها تتطلب نضجا فكريا وخبرة عملية لا تأتي إلا مع الوقت.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link