![]()
وبحسب المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي، فإن اللقاءات تهدف إلى إيجاد مقاربات متفق عليها وطنيا ومجمع عليها فلسطينيا، لوضع الاتفاق موضع تنفيذ حقيقي.
وذكر قاسم أن الاجتماعات مع الوسطاء تأتي من أجل استكمال ما جاء في المرحلة الأولى، بهدف وقف خروقات الاحتلال اليومية وانتهاكاته الدموية، وفتح المعابر وإدخال النجدة الفورية لإدارة غزة.
وأوضح أن الاجتماعات تهدف أيضا إلى الدخول في نقاشات متعلقة بما ستكون عليه المرحلة الثانية، من إدخال القوات الدولية إلى غزة، ومسألة السلاح الفلسطيني.
وشدد قاسم على أن حماس تتعاطى بكل مسؤولية وطنية، وتضع المصلحة الوطنية العليا كحد أساسي في حراكها، وتعمل بكل جهدها لمنع الاحتلال من إعادة الحرب على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة.
من جانبها، أعلنت الحركة في بيان لها عن وصول وفدها المفاوض برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة، خليل الحية، مساء أول من أمس، إلى القاهرة.
وقالت إن الوفد الذي يضم كلا من رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وعضوي المكتب السياسي حسام بدران وغازي حمد، سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء لاستكمال تطبيق الاتفاق.
وأوضح البيان أن الوفد المفاوض يجري أيضا لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف تقديم موقف وطني موحد من القضايا المختلفة، والتوافق حول سبل التعامل مع التحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وكانت حماس قد أرجأت زيارتها للقاهرة لأيام من منطلق أنها لا تزال تبلور موقفها التفاوضي النهائي.
وكانت قد كشفت تقارير إعلامية أن الحركة تواصل بحث الصيغة المناسبة التي ستتقدم بها إلى جانب الفصائل الفلسطينية خلال اللقاءات المرتقبة مع الوسطاء، خاصة في ظل الضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتزايدة لدفع الأطراف الفلسطينية نحو تبني المقترحات التي يطرحها المبعوث الخاص لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، والذي سبق أن اتهمته حماس بتبني المقاربة الصهيونية الواهية والانحياز لجانب الجلاد على حساب الضحية.
المصدر: وسائل إعلام فلسطينية
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});