
وقد أرسلت القوات الجوية الأمريكية طائرة من طراز F-16 في 12 فبراير 2023 لمواجهة الجسم الكروي الذي بدا وكأنه “يغزو” الأجواء فوق بحيرة هورون، مما أدى إلى تفجيره وتحويله إلى شظايا صغيرة باستخدام ما يُرجح أنه صاروخ من طراز “إيه آي إم-9 سايدويندر” (AIM-9 Sidewinder)، وفقا لمقطع فيديو نشرته وزارة الحرب الشهر الماضي كجزء من الدفعة الثانية من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (UFO).
ويظهر المقطع، البالغ مدته 45 ثانية، “جرما” أسود يتدلى منه خيط في مرمى تصويب الطائرة المقاتلة لبضع ثوانٍ فقط قبل أن يتم تفجيره.
وقال تيم فيليبس، المدير المؤقت السابق لمكتب حل الشذوذ في جميع المجالات (AARO)، لصحيفة “نيويورك بوست: “أطلقت طائرة F16 النار على بالون فوق بحيرة هورون. فبعد الإحراج الذي تسبب فيه بالون “التجسس الصيني”، كانت وزارة الدفاع تطلق النار على كل “ظاهرة شاذة غير محددة” ترصدها”.
ووفقا لشون كيركباتريك، الرئيس السابق لمكتب حل الشذوذ في جميع المجالات الفيدرالي (AARO)، فإن هذا الجسم كان يخص فرقة كشافة.
Former President Biden scrambled F-16 to shoot down ‘UFO’ with $500,000 missile
It was just a Boy Scouts balloon floating around — NYP
Footage released as part of ‘UFO FILES’ last month#Dumocrats pic.twitter.com/pvNjDCuZ2v
— Commentary Donald J. Trump Truth Social Posts On X (@TrumpTruthOnX) June 6, 2026
وجاء تدمير بالون الكشافة بعد أسبوع من فضيحة ما يعرف بـ”بالون التجسس الصيني”.
وقد أهدرت إدارة بايدن المزيد من الذخيرة في إسقاط بالون آخر لهواة جمع البالونات في 11 فبراير 2023 فوق ألاسكا، حيث أطلقت طائرة أمريكية من طراز F-22 صاروخاً بقيمة 439,000 دولار على بالون أبحاث تبلغ تكلفته 12 دولارا فقط، ويعود لجمعية “لواء بالونات الأغطية الزجاجية في شمال إلينوي” (Northern Illinois Bottlecap Balloon Brigade)، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ذا غارديان”.
المصدر: “نيويورك بوست”
إقرأ المزيد
Source link