وفقا للسكان المحليين، تحب خفافيش من جنس Pteropus، المعروفة باسم “خفافيش الفاكهة”، قضم المانجو، وهي الناقل الرئيسي لفيروس نيباه في البلدان الاستوائية. تترك هذه الخفافيش لعابها الملوث على الفاكهة، ثم يتناول البشر الفاكهة الملوثة دون أن يلاحظوا، ويمكن للفيروس أن يبقى حيا في المانجو لمدة تصل إلى ثلاثة أيام قبل الانتقال إلى الإنسان.
تساهم الهند بحوالي نصف إنتاج المانجو في العالم، وتشتهر ولاية البنغال الغربية، حيث سجلت ثلاث حالات إصابة بفيروس نيباه في بساتين المانجو التي تغطي مساحة تزيد عن 100 ألف هكتار وتنتج نحو مليون طن. وبفضل بساتينها الشاسعة، تُعد الولاية موطنا لمستعمرات كبيرة من خفافيش الفاكهة.
وأظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن بعض هذه الخفافيش تحمل أجساما مضادة للفيروس، ما يؤكد انتشار فيروس نيباه في المنطقة عن طريق خفافيش المانجو.
وينصح السكان المحليون السياح بغسل المانجو جيدا قبل تناوله، وفحص قشرتها بعناية، وتجنب شرائها مقطعة، لتقليل خطر الإصابة.
وتجدر الإشارة إلى أن فيروس نيباه قاتل ولا يوجد له علاج حاليا، وتعتبره منظمة الصحة العالمية من الأمراض عالية الخطورة، حيث يمكن أن ينتقل عن طريق الخفافيش والفاكهة الملوثة.
المصدر: نوفوستي+موقع SHOT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link