وردا على هذه الانتقادات، برز رجل الدين السوري المحيسني مدافعا عن الموقف السوري عبر الإشادة بالشيخ فايز الكندري، الذي وصفه بأنه من “المشايخ الفضلاء” جامعي العلم والتجربة، مشيرا إلى أن الكندري أمضى سنوات في معتقل غوانتانامو.
أولا، طول حديثك لم تذكر فيه آية واحدة من كتاب الله
أما المرتد الذي تدافع عنه ألزم نفسه وأتى بالدليل من القرآن وشهد على نفسه بالكفر
ثانيا أنت كنت مجرد عامل إغاثة حصل وقُبض عليه مع الآلاف ممن تضرروا من حملة الصيلب بعد ٩/١١ وخرجت بكفالة حاكم الكويت فمن نصبك شيخا ومفتيا وانت الجاهل؟ pic.twitter.com/MfkF6tOHW5— دُحَيمٌ (@iDuhaym) November 14, 2025
وأكد المحيسني أن الكندري قدم رسالة علمية مفصلة تؤصل لانضمام سوريا إلى التحالف، مستندا فيها إلى أدلة عقلية ونقلية، وناقش فيها آراء المخالفين مع الاستشهاد بأقوال أئمة السلف.
نعم نعم فضيلته حتتى انه برأ الروافض من
الشرك في تربة الحسين ويوجد لفضيلته
مقطع فديو يوضح ذلك لفضيلتكم …
نصيحه ياشيخ تمسك بأرائك ولا تلتفت لهؤلاء
لانهم ملوثون فكرياً بمحابات الشيعه والامه
الواحده وهذا الذي لن يكون .. https://t.co/q7qk2S8heq pic.twitter.com/RTatfGAwK6— فواز الهاشمي (@Rt50421) November 14, 2025
في المقابل، شكك الأكاديمي السعودي عبدالله الجديع في مبررات هذا الدعم، معتبرا أن ذكر سجن شخص في سياق الثناء العلمي أمر يستدعي التساؤل. وأوضح أن الخروج من سجن قاسٍ مثل غوانتانامو يستلزم تقييما نفسيا وعقليا وإعادة تأهيل، لافتا إلى أن كثيرا من هؤلاء الأشخاص يعانون من اضطراب في المفاهيم وتراجع في الرؤى الفكرية.
كذبت ورب الكعبه
ما انت وهو الا خوارج مدلسين جهله..
ومن انت حتى تزكي..!!؟
هل نسيت تغريرك بشبابنا وتفخيخك لهم
وانت تزفهم وتصورهم وتقول الى الجنة وترسلها لامهاتهم الثكالى..
اما تخاف الله.
ويلك ثم ويلك .
تبا لك
والله لو احد فعل افعالك لتوارى من الناس من خبث اعماله
ونقول الله حسيبك— 🇸🇦AHMED ALTAMIMI🇸🇦 (@Altamemi444) November 14, 2025
يأتي هذا الجدل في أعقاب إعلان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، انضمام دمشق رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة “داعش”، مما يجعلها العضو التسعين فيه.
Statement by Ambassador Thomas J. Barrack, Jr.
On the Historic Visit of Syrian President Ahmed al-Sharaa to the White House
This week marks a decisive turning point in the modern history of the Middle East – and in the remarkable transformation of Syria from isolation to…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) November 13, 2025
وأكد باراك في منشور على منصة “إكس” أن سوريا ستساعد في جهود “مواجهة وتفكيك” ما وصفها بالشبكات “الإرهابية”، بما فيها بقايا تنظيم “داعش” والحرس الثوري الإيراني وحركتا “حماس” و”حزب الله”.
انضمام سوريا إلى التحالف الدولي يشكّل محطة مفصلية بالتعاون الإقليمي، ويرفع عدد الشركاء إلى تسعين دولة، ما يعزز الجهود لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش. pic.twitter.com/XQLuBXPcYH
— التحالف الدولي (@CoalitionAR) November 12, 2025
وجاء هذا الإعلان بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض.
كما صاحب هذه الخطوة رفع العقوبات الدولية عن الشرع، في إشارة إلى تحول في التعامل الدولي مع دمشق، من دولة متهمة بدعم الإرهاب إلى شريك في مكافحته.
المصدر: RT
إقرأ المزيد