وأكدت التقارير الإعلامية أن من الواضح أن الفيلم الوثائقي المثير للجدل “ميلانيا: عشرون يوما نحو التاريخ” لا يسير على المسار الذي رغبت به شركة “أمازون”، حيث تشير التوقعات إلى أن عائداته في نهاية الأسبوع الافتتاحي بالولايات المتحدة قد لا تتجاوز 5 ملايين دولار كحد أقصى، وهو رقم يبدو ضئيلا مقارنة بالاستثمار الهائل الذي ضخته الشركة.
وكانت “أمازون إم جي إم ستوديوز” قد دفعت مبلغا قياسيا قدره 40 مليون دولار للحصول على حقوق توزيع الفيلم الذي يوثق الأسابيع الثلاثة التي سبقت عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض عام 2024، مع تخصيص 35 مليون دولار إضافية لحملة تسويقية غير مسبوقة شملت إعلانات تلفزيونية خلال مباريات دوري كرة القدم الأمريكية. ويصل إجمالي الإنفاق إلى حوالي 75 مليون دولار، وهو مبلغ يفوق بعشرات المرات ميزانيات الأفلام الوثائقية التقليدية.
وعلى الرغم من الجهود الترويجية المكثفة، بما في ذلك دق السيدة الأولى ميلانيا ترامب جرس افتتاح بورصة نيويورك الاثنين الماضي، وتدوينة للرئيس ترامب وصف فيها الفيلم بأنه “يجب مشاهدته” وأنه “يباع بسرعة”، فإن الأرقام الأولية تكشف صورة مختلفة. ففي أستراليا، باعت معظم دور السينما أرقاما فردية فقط لكل عرض خلال يوم الإصدار الأول.
يذكر أن صناعة الأفلام الوثائقية تشهد تراجعا مستمرا في إقبال الجمهور، ما يجعل تحقيق أرباح من هذا النوع من الإنتاج تحديا كبيرا حتى مع الحملات التسويقية الضخمة. ويبدو أن فيلم ميلانيا، رغم ضجته الإعلامية، لن يشكل استثناء من هذه القاعدة.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link