وُلدت ثريا قابل في بيت قابل الكبير بحارة المظلوم، وفقدت والدها في سن مبكرة، لتتولى عمتها عديلة قابل رعايتها وتربيتها. وأكملت تعليمها وحصلت على شهادة الكلية الأهلية من بيروت.
وشغلت الراحلة عدة مناصب صحفية، إذ عملت محررة في صحيفتي عكاظ والرياض، وكتبت زاوية ثابتة في الصحف المحلية، كما تولت رئاسة تحرير مجلة “زينة” خلال الفترة من 1986 إلى 1987. وشاركت بمقالات صحفية في صحف قريش المكية، والبلاد السعودية، والأنوار اللبنانية خلال عقد الستينات.
وشهدت كلماتها الغنائية انتشارا واسعا على مستوى العالم العربي، معبّرة بصدق عن البيئة الحجازية، ما أكسبها لقب “صوت جدة”. وشكّلت مع الفنان الراحل فوزي محسون ثنائيا فنيا بارزا، إذ قدّما عددا من الأعمال الشهيرة، من بينها: “من بعد مزح ولعب”، و”جاني الأسمر جاني”، و”حبيب يا حبيب”، و”يا من بقلبي غلا”.
كما تغنّى الفنان الراحل طلال مداح بعدد من قصائدها الخالدة، من أبرزها “اديني عهد الهوى” و”تمنيت من الله”. وعُرفت ثريا قابل بجرأتها في عصرها، إذ ظهرت باسمها الصريح منذ بداياتها الأولى على ساحة الإبداع.
ولقبها الأديب الراحل محمد حسن عواد بـ”خنساء القرن العشرين”، وذلك عقب صدور ديوانها الفصيح الأول “الأوزان الباكية” في بيروت عام 1963. كما ارتبط اسمها بأشهر شارع تجاري في قلب مدينة جدة.
المصدر: “عكاظ”
إقرأ المزيد
وفاة أديب سعودي بارز
رحل عن عالمنا اليوم الخميس، الأديب والقاص حسين علي حسين، أحد أبرز رواد السرد الأدبي في السعودية، بعد رحلة طويلة حافلة بالعطاء قدم خلالها إسهامات إبداعية أثرت المشهد الثقافي.