وقال دوروف في منشور له على منصة X:”كشف الكونغرس الأمريكي عن قيام المفوضية الأوروبية بممارسة الرقابة على المعارضين السياسيين لأكثر من عقد من الزمان، والتدخل في ثماني انتخابات على الأقل في ست دول أوروبية. ويتماشى هذا مع محاولات الحكومة الفرنسية لإجبار تطبيق تليغرام على فرض رقابة على حرية التعبير في اثنتين من تلك الدول”.
The US Congress has exposed the EU Commission for censoring political opponents for over a decade and interfering in at least 8 elections across 6 European countries. This is consistent with the French gov’s attempts to force Telegram to censor speech in 2 of those countries. https://t.co/Ke8ShwkxxZ
— Pavel Durov (@durov) February 4, 2026
وكان دوروف قد ذكر في مقابلة بودكاست مع الصحفي الأمريكي ليكس فريدمان أن ” رئيس جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية طلب منه إزالة قنوات تليغرام غير المرغوب فيها قبل الانتخابات الرئاسية في رومانيا، وذكر أنه تلقى طلبا مماثلا قبل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا. وأن تدقيقا أجرته تليغرام كشف حينها أن عدة قنوات قد انتهكت بالفعل قواعد تطبيق المراسلة، فتمت إزالتها”.
وكان مجلس النواب الأمريكي قد أصدر أمس تقريرا ذكر فيه، من بين أمور أخرى، أن المفوضية الأوروبية تدخلت في انتخابات ست دول، واتهم المجلس المفوضية الأوروبية بشن حملة رقابة إلكترونية واسعة النطاق.
وأضاف البيان أن المفوضية الأوروبية مارست ضغوطا ممنهجة على المنصات الرقمية على مدى عشر سنوات، واستخدمت هذه الأساليب أيضا للتدخل في انتخابات الولايات المتحدة وست دول أوروبية.
يذكر أن الشرطة الفرنسية أوقفت رجل الأعمال الروسي بافل دوروف المقيم في الإمارات في مطار “لوبورجيه” في باريس يوم 24 أغسطس عام 2024، ووجهت له سلطات فرنسا تهما بإدارة منصة مستخدمة للتعاملات غير القانونية. وبعد توقيفه لعدة أيام تم إطلاق سراحه بكفالة مالية، ولا تزال التحقيقات معه جارية.
هذا وانتقد دوروف في وقت سابق، التحقيق الفرنسي الذي يستهدفه و”يجد صعوبة في إثبات وجود أي مخالفات” بعد توقيفه.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
Source link