وأصدرت القاضية الفيدرالية في فلوريدا، أيلين كانون، أقصى عقوبة بحق ريان روث بعد إدانته في سبتمبر الماضي بمحاولة الاغتيال التي وقعت في 15 سبتمبر 2024.
وجادل المدعون العامون بضرورة حصول روث على العقوبة القصوى وهي السجن مدى الحياة، زاعمين أنه لم يتحمل المسؤولية بعد عن محاولة قتل المرشح الرئاسي آنذاك.
وفي المقابل، طلب محامي روث، مارتن روث، حكما أخف بالسجن لمدة 27 عاما، مشيرا إلى أن موكله لم يتبقَ له سوى أسابيع قليلة على عيد ميلاده الستين.
وقال المحامي إن عقوبة الـ27 عاما “عقاب عادل” من شأنه أن يسمح لروث “بتجربة الحرية مرة أخرى بدلاً من الموت في السجن”.
وعلى مدار محاكمة استمرت أسبوعين العام الماضي، أصر روث على تمثيل نفسه دون محام، وطرح أمام المحلفين مواضيع بعيدة مثل تاريخ البشرية في عصور ما قبل التاريخ، وقادة عالميين بينهم الديكتاتور النازي أدولف هتلر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واضطرت القاضية كانون إلى كبح تكتيكات روث القانونية الجامحة مرارا وتكرارا خلال المحاكمة.
وفي اليوم الأخير الدرامي للمحاكمة، وبعد أن أعلن المحلفون إدانة روث بجميع التهم، وقفت ابنة روث البالغة وبدأت في توجيه الشتائم على مرأى من هيئة المحلفين قبل أن تغادر غاضبة. وبينما كان أعضاء اللجنة يغادرون قاعة المحكمة، أمسك روث بقلم وبدأ يحاول طعن نفسه في رقبته به.
المصدر: “نيويورك بوست”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link