بلدية بني وليد تدين اغتيال سيف الإسلام القذافي وتدعو لوحدة الليبيين




وأدان المجلس البلدي “العمل الغادر”، معتبرا أنه لا يستهدف شخصا بعينه فحسب، بل يضرب اللحمة الوطنية ويقوض العملية السياسية في ليبيا، بما من شأنه تغذية الأحقاد وتشتيت وحدة الصف الوطني.
وأعلن المجلس، استجابة لطلب أسرة الفقيد، الإشراف الكامل على إتمام مراسم الدفن في مدينة بني وليد، وذلك بالنظر إلى عمق العلاقة التاريخية والاجتماعية التي تربط قبيلة ورفلة بقبيلة القذاذفة، مؤكدا التنسيق التام مع الأجهزة الأمنية والخدمية لتنظيم مراسم الدفن واستقبال المعزين من مختلف المدن والمناطق الليبية.
كما شدد البيان على أن “مدينة بني وليد ستبقى مدينة لكل الليبيين، وتقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف بمختلف توجهاتهم السياسية”، مجددا “الدعوة إلى وحدة الوطن ولم الشمل، وسؤال الله أن يحفظ ليبيا من الفتن والانقسام”.

وكان الساعدي القذافي دعا اليوم الخميس، جميع المناصرين إلى التزام النظام والقانون خلال تشييع شقيقه سيف الإسلام القذافي، غدا الجمعة، في مدينة بني وليد شمال غربي ليبيا.
في غضون ذلك، أعلن أنصار النظام الجماهيري في ليبيا تمسكهم بما يسمونه “ميثاق الدم” ومشروع “استعادة السيادة الليبية”، مشددين على اعتبار سيف الإسلام “رمزا وطنيا” وعلى أن اغتياله حلقة في مسار كفاح لا يتوقف ولا يختزل في الأشخاص، والتأكيد على وحدة وتنظيم أنصار النظام الجماهيري والتعهد بمواصلة النضال حتى “استعادة السيادة الكاملة”.
وقتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت عائلته في 3 فبراير، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدي مسلحين مجهولين داخل منزله في مدينة الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.
وقد فتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقا رسميا في اغتياله، وأكدت أنه قتل متأثرا بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية حول الجهة المسؤولة والدوافع.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment