انتصار جديد للقاهرة.. خبير يكشف لـ RT عن مؤامرة إسرائيلية أفشلتها مصر




وبدأ التشغيل الفعلي لمعبر رفح اليوم الإثنين بشكل تدريجي، حيث عبرت في الأيام الأولى أعداد محدودة من المرضى والجرحى والمواطنين في كلا الاتجاهين، تحت إشراف ورقابة مشددة، بما في ذلك وجود فرق مراقبة أوروبية.
وأوضح مخلوف في حديثه لـ RT Arabic أن فكرة “التهجير الناعم” كانت تقوم على السماح بخروج السكان من قطاع غزة تحت ذريعة تدهور الأوضاع الإنسانية، مع منع عودتهم مرة أخرى، وهو ما كان سيؤدي إلى تفريغ  القطاع من الكتلة السكانية تدريجيًا.
وأشار إلى أن إصرار القيادة السياسية المصرية على أن يكون فتح المعبر ذهابا وإيابا كما كان قبل الحرب أجهض هذا المخطط بشكل حاسم، حيث يأتي فتح المعبر بالاتجاهين في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد فترة إغلاق طويلة تجاوزت العام ونصف العام.
وأشاد مخلوف بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق التفاوض الأمني المصري، برئاسة الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، والتي واجهت تعنتا إسرائيليا وذرائع متكررة لتقييد فتح المعبر باتجاه واحد فقط.
وأكد أن نجاح هذا المسار يمثل تأكيدًا جديدًا على الدور المصري الرائد والمخلص في دعم القضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة أهالي غزة.
وأضاف أن تشغيل المعبر بالاتجاهين يعد تمهيدا عمليا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مما يسهم في إعادة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها داخل القطاع.
وتوقع أن تكون هناك بعض التحديات أو المعوقات في الأيام الأولى، لكنه أكد أن التحركات المصرية المكثفة ستعمل على زيادة أعداد العابرين دخولا وخروجا خلال الفترة القادمة، مع استمرار التنسيق لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية.
وأكد مخلوف أن هذا الإنجاز يعكس الثقل السياسي والاستراتيجي الذي تتمتع به مصر في المنطقة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يرتكز على احترام سيادة الدول، ودعم الدولة الوطنية، ورفض الميليشيات، وعدم الانجرار إلى الاستقطاب الدولي.
واختتم مخلوف تصريحاته بالتأكيد على استمرار مصر في تحركاتها لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، ومواصلة التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع أي عرقلة مستقبلية، وللحفاظ على إمكانية عيش كريم ومستدام لأهالي قطاع غزة.
المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment