وأشار “تلفزيون سوريا” إلى وصول تعزيزات عسكرية وأمنية للإدارة السورية الجديدة إلى مناطق شرقي حلب ومحاور سد تشرين، بالإضافة إلى دير الزور.
وأوضح أن إدارة المعابر في دير الزور أنهت عمل المعابر النهرية، وحصرتها في خمسة معابر فقط، بهدف ضبط عمليات التنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وانتشرت على منصة “إكس” لقطات فيديو توثق آليات ثقيلة، قيل إنها تابعة لإدارة العمليات العسكرية، تتحرك باتجاه مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال شرقي سوريا، بهدف إطلاق معركة ضدها.
وحسب “تلفزيون سوريا”، تدور اشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية” وفصائل “الجيش الوطني” المنضوية إلى غرفة عمليات “فجر الحرية” والمدعومة من تركيا، منذ أكثر من شهر، في منطقة منبج بريف حلب الشرقي.
كما يشهد محيط سد تشرين قرب مدينة منبج بريف حلب مواجهات بين “قسد” وفصائل “الجيش الوطني”، وسط دعوات من “الإدارة الذاتية” للمدنيين لتنظيم وقفات احتجاجية في المنطقة.
جدير بالذكر أن وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة مرهف أبو قصرة قال في وقت سابق من اليوم إنه لا يصح لـ”قسد” الاحتفاظ بكتلة خاصة بها ضمن القوات المسلحة السورية الموحدة، متهما إياها بالمماطلة في الالتحاق بالجيش.
هذا في حين كان القائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي قد أعلن سابقا استعداد “قسد” للمشاركة في أي عملية سياسية جديدة تهدف إلى بناء سوريا لا مركزية.
وأضاف: “نحن مستعدون للمساهمة في العملية الجديدة لبناء سوريا لا مركزية”.
المصدر: “تلفزيون سوريا”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});