وبحسب الصحيفة، ويُعلل مروجو هذه المبادرة بضرورة “مواءمة المصطلحات مع المعايير الدولية”، إلا أن الفكرة أثارت بالفعل قلقاً داخل وزارة الدفاع وبين صفوف العسكريين الحاليين.
وأفادت الصحيفة بأن هذه المبادرة أُدرجت في اللحظة الأخيرة ضمن اتفاق الائتلاف الحاكم بين “الحزب الليبرالي الديمقراطي” و”حزب التجديد الياباني” (نيهون إيشين نو كاي) في خريف عام 2025. ويشير الاتفاق تحديداً إلى أن التغييرات المخطط لها من المقرر تنفيذها بنهاية السنة المالية 2026، التي تبدأ في الأول من أبريل.
ونظراً لأن المصطلحات المستخدمة حالياً مُدرجة في قانون قوات الدفاع الذاتي، فإن أي تغيير عليها يحتاج إلى موافقة البرلمان. لكن الصحيفة أشارت إلى أن المبادرة لم تلق ترحيبًا من وزارة الدفاع وقوات الدفاع الذاتي نفسها.
وأثارت المسميات المقترحة للأفراد المجندين، والتي تستخدم حرف “جندي”، معارضةً شديدة. وتعتقد الأوساط العسكرية أن هذا يربط قوات الدفاع الذاتي مباشرةً بالجيش الإمبراطوري، كما يُعتبر مُهينًا، بحسب ما أضافت الصحيفة. وتستخدم المسميات الحالية حرف “موظف” أو “عامل”.
وصرح مسؤول للصحيفة بأن إعادة العمل بهذه المصطلحات قد يؤثر سلبًا على عمليات التجنيد مستقبلًا.
والجيش الإمبراطوري هو القوات المسلحة لإمبراطورية اليابان، التي حافظت عليها الدولة من عام 1868 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وتستخدم قوات الدفاع الذاتي حاليًا مسميات رتب خاصة بها، أُدخلت عام 1954 كرمز لانفصالها عن الجيش الإمبراطوري.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link