وأشار المراسل إلى أن المغادرين الوحيدين هم دفعة مرضى تغادر بشكل روتيني شهريا عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، وليس معبر رفح المصري.
Play
ويأتي هذا في ظل استكمال الجيش الإسرائيلي، بناء على توجيهات المستوى السياسي، إنشاء ممر فحص أمني باسم “ريغافيم” في منطقة تخضع لسيطرته قرب الحدود، كجزء من جهود تعزيز الرقابة الأمنية على المعابر.
أولى لقطات الممر الأمني “ريغافيم” ومعبر رفح ينتظر عبور المرضى
وأوضح بيان للناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن تُجري في هذا الممر فحصا دقيقا للهويات مقابل قوائم مسبقة المعتمدة، إضافة إلى تفتيش الأمتعة بشكل معمق.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها سلمت السلطات المعنية قائمة تضم 50 مريضا مع مرافقيهم تمهيدا لمغادرتهم القطاع عبر معبر رفح. غير أن مدير “مجمع ناصر الطبي” انتقد بشدة بطء الإجراءات، محذراً من أن “تأخير سفر المرضى والجرحى يعادل حكماً بالإعدام بحقهم”، وكشف أن الجيش الإسرائيلي اعتمد حتى الآن 5 أسماء فقط من قائمة أولية تضم 27 مريضاً وجريحاً.
ويثير هذا التأخير وضبابية الإجراءات مخاوف إنسانية متزايدة، خاصة في ظل الحاجة الماسّة لعلاج المرضى والجرحى في الخارج، بينما لا تزال التفاصيل النهائية لتشغيل معبر رفح وآليات العبور عبره غير واضحة حتى اللحظة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});