وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي براين هيوز: “لقد حذر الرئيس ترامب النظام الإيراني من خلال إعادة فرض أقصى قدر من الضغط، وهو ملتزم بضمان عدم حصول النظام على سلاح نووي أبدا. كما أوضح أنه منفتح على المحادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق يعالج بشكل كامل القضايا العالقة بين بلدينا”.
وتميزت فترة ولاية ترامب الأولى بفترة مضطربة بشكل خاص في العلاقات مع طهران، ففي عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية، مما أدى إلى فرض عقوبات أعاقت الاقتصاد، وأمر ترامب باغتيال قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وبموجب الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 3.67% فقط والحفاظ على مخزون من اليورانيوم يبلغ 300 كيلوغرام.
في حين أن التقارير حول الإنتاج الإيراني المتسارع لليورانيوم الذي يقترب من درجة صنع الأسلحة يضع المزيد من الضغوط على ترامب حيث قال مرارا وتكرارا إنه منفتح على المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بينما يستهدف أيضا بشكل متزايد مبيعات النفط الإيرانية بالعقوبات كجزء من سياسة “الضغط الأقصى” المعاد فرضها.
وفتح المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في خطاب ألقاه في أغسطس، الباب أمام محادثات مع الولايات المتحدة، قائلا إنه “لا ضرر” في التعامل مع “العدو”.
ومع ذلك، فقد خفف مؤخرا من ذلك، قائلا إن المفاوضات مع أمريكا “ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة” بعد أن طرح ترامب محادثات نووية مع طهران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: “فيما يتعلق بالمفاوضات النووية، فإن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح للغاية. لن نتفاوض تحت الضغط أو التهديد أو العقوبات”.
المصدر: “أ ب”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link