نواف سلام: المرحلة الأولى من حصر السلاح يفترض أن تنتهي مع نهاية العام وتشمل جنوب الليطاني



https://sarabic.ae/20251127/نواف-سلام-المرحلة-الأولى-من-حصر-السلاح-يفترض-أن-تنتهي-مع-نهاية-العام-وتشمل-جنوب-الليطاني-1107551657.htmlنواف سلام: المرحلة الأولى من حصر السلاح يفترض أن تنتهي مع نهاية العام وتشمل جنوب الليطانينواف سلام: المرحلة الأولى من حصر السلاح يفترض أن تنتهي مع نهاية العام وتشمل جنوب الليطانيسبوتنيك عربيأكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن “لبنان في حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد”، مشددا على أن بلاد ليست بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل… 27.11.2025, سبوتنيك عربي2025-11-27T13:30+00002025-11-27T13:30+00002025-11-27T13:30+0000لبنانأخبار لبنانأخبار إسرائيل اليومإسرائيلأخبار حزب اللهالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/03/1103331566_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_fd0e6041287ff0ebd1a629e8aa99c972.jpg.webpوقال سلام: “إن سلاح حزب الله لم يردع الاعتداء كما يقول الحزب”، مشيرا إلى أن “المرحلة الأولى من حصر السلاح يفترض أن تنتهي مع نهاية العام وهي تشمل جنوب الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية، وذلك حسب الوكالة الوطنية للإعلام.وأضاف: “هذه المرحلة تتطلب منع نقل أو استخدام السلاح في شمال الليطاني”، متابعا: “لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدلّ على بدء استعادة الثقة”.وأوضح سلام: “في شمال الليطاني يجب أن يطبّق في هذه المرحلة مبدأ احتواء السلاح أي منع نقله واستخدامه، على أن يتمّ الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق”.وأعلن “حزب الله”، الأحد الماضي، مقتل رئيس أركانه هيثم علي الطبطبائي، الملقب بـ”السيد أبو علي”، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في حارة حريك بصواريخ دقيقة، ما أدى إلى تدمير طابقين من المبنى. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارة عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين.ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك “بضمان حماية مستوطنات الشمال”، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.https://sarabic.ae/20251127/سلاح-الجو-الإسرائيلي-ينفذ-هجمات-جنوبي-لبنان-1107550065.htmlلبنانأخبار لبنانإسرائيلسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/03/1103331566_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_9925c4ed39e359790ca0c45f3fa63a33.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم العربيلبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, العالم العربيأكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن “لبنان في حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد”، مشددا على أن بلاد ليست بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دقّ ناقوس الخطر.وقال سلام: “إن سلاح حزب الله لم يردع الاعتداء كما يقول الحزب”، مشيرا إلى أن “المرحلة الأولى من حصر السلاح يفترض أن تنتهي مع نهاية العام وهي تشمل جنوب الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية، وذلك حسب الوكالة الوطنية للإعلام.وأضاف: “هذه المرحلة تتطلب منع نقل أو استخدام السلاح في شمال الليطاني”، متابعا: “لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدلّ على بدء استعادة الثقة”.سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ هجمات جنوبي لبنان… فيديووأوضح سلام: “في شمال الليطاني يجب أن يطبّق في هذه المرحلة مبدأ احتواء السلاح أي منع نقله واستخدامه، على أن يتمّ الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق”.وأعلن “حزب الله”، الأحد الماضي، مقتل رئيس أركانه هيثم علي الطبطبائي، الملقب بـ”السيد أبو علي”، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في حارة حريك بصواريخ دقيقة، ما أدى إلى تدمير طابقين من المبنى. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارة عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين.ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك “بضمان حماية مستوطنات الشمال”، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment