ومن بين المراسلات المذكورة، قول واسيرمان لماكسويل: “أنا أفكر فيكِ طوال الوقت. لذلك، ماذا علي أن أفعل لأراك بزي جلدي ضيق؟”.
كما تبادلا رسائل بريد إلكتروني حول جلسات تدليك، وفي إحداها تسألت ماكسويل عما إذا كان الجو سيكون ضبابيا بما يكفي خلال زيارة قادمة “حتى تتمكن من الطفو عاريا على الشاطئ ولا يراك أحد ما لم يكن قريبا منك؟”.
ورد واسيرمان قائلا: “أو شيء من هذا القبيل”.
وفي بيان صدر أمس السبت، قال واسيرمان: “أنا نادم بشدة على مراسلاتي مع جيسلين ماكسويل”، والتي قال إنها حدثت “قبل وقت طويل من ظهور جرائمها المروعة للنور”.
وأضاف: “لم تكن لي قط علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين. وكما هو موثق جيدا، فقد ذهبت في رحلة إنسانية في إطار وفد مع مؤسسة كلينتون في عام 2002 على متن طائرة إبستين. أنا آسف بشدة لوجود أي صلة لي بأي منهما”.
المصدر: أ ب
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link
اضف تعليق