وهذا الزائر الغامض الذي اكتشفه مرصد ATLAS في الأول من يوليو 2025، لا يمثل مجرد ثالث جسم بينجمي يتم رصده بعد “أومواموا” (2017) و”بوريسوف” (2019)، بل يحمل في طياته أسرارا تعود إلى فجر مجرتنا.
3I/ATLAS isn’t just fascinating because it is the third interstellar visitor found in the solar system; new research suggests it’s also the oldest comet ever seen, at over 7 billion years old. https://t.co/fVqHG311WQ
— SPACE.com (@SPACEdotcom) July 11, 2025
وطور العالم ماثيو هوبكنز من جامعة أكسفورد، قائد فريق البحث، نموذجا إحصائيا يطلق عليه اسم Ōtautahi–Oxford لحساب أصل الجسم بناء على مساره الحاد.
A rare interstellar visitor is passing through. ☄️
Comet 3I/ATLAS was spotted on July 1, but it’s not from around here. It came from outside our solar system and is only the 3rd known interstellar comet.
Astronomers are studying it before it disappears. https://t.co/Kr6mwPQY6h pic.twitter.com/HxHsVvoY5G
— NASA JPL (@NASAJPL) July 9, 2025
وتشير التحليلات الدقيقة لمسار 3I/ATLAS إلى أنه قد يكون تشكل في المنطقة الأقدم من مجرة درب التبانة، المعروفة باسم “القرص السميك”، حيث تحتشد النجوم العتيقة التي يعود تاريخها إلى مليارات السنين قبل ولادة شمسنا.
NEW: Come on, you didn’t think I’d write nothing on that new interstellar comet, even while on holiday, did you? Pfft.
Here’s everything we know so far about the solar system’s new gatecrasher, from its size, shape, origins and voyage. ☄️
Me @NatGeo https://t.co/FyS6N9wtUk pic.twitter.com/Fclqj0GlXz
— Dr Robin George Andrews 🌋☄️ (@SquigglyVolcano) July 10, 2025
وهذا الأصل الفلكي الفريد يمنح المذنب مكانة استثنائية، إذ يقدر العلماء عمره بنحو 7 مليارات سنة، أي أنه أقدم من نظامنا الشمسي بزهاء 2.5 مليار سنة.
وما يزيد من أهمية هذا الاكتشاف هو التركيب الكيميائي المختلف الذي يتوقعه العلماء لهذا الجسم البينجمي. ونظرا لأصله العتيق، يعتقد العلماء أن 3I/ATLAS قد يكون غنيا بشكل غير مسبوق بالجليد المائي، ما يجعله كبسولة زمنية تحتفظ بأسرار التركيب الكيميائي للكون في عصوره الأولى.
ومع اقتراب المذنب من الشمس، سيبدأ الجليد المائي في التسامي، مكونا ذيلا لامعا سيمكن العلماء من تحليل مكوناته بدقة غير مسبوقة.
ويعلق البروفيسور كريس لينتوت، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة أكسفورد، بأن “هذا الجسم يمثل نافذة نادرة على جزء من المجرة لم نتمكن من دراسته عن قرب من قبل”. ويضيف أن هناك احتمالا يقدر بنحو الثلثين بأن هذا المذنب أقدم فعلا من نظامنا الشمسي، وأنه كان يسبح في الفضاء البينجمي منذ مليارات السنين قبل أن يزورنا اليوم.
ويترقب المجتمع الفلكي العالمي بلهفة المزيد من البيانات عن هذا الزائر الفريد، خاصة مع بدء عمل مرصد “فيرا روبين” في تشيلي، الذي من المتوقع أن يكشف عن العشرات من الأجسام البينجمية خلال السنوات القادمة.
وهذا الاكتشاف لا يفتح فقط نافذة جديدة على فهمنا لتاريخ المجرة وتطورها، بل يؤكد أيضا أن الكون ما يزال قادرا على مفاجأتنا بأعاجيبه التي لا تنتهي.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
Source link