وأوضحت الصحيفة أن لامي الذي يشغل أيضا منصب وزير العدل، عبّر عن قلقه لرئيس الوزراء خلال اجتماع خاص عُقد في الصيف، بعد أسابيع من احتجاج عدد من نواب حزب العمال الحاكم على خطط حكومية لتقليص المساعدات الاجتماعية.
وأضافت “صنداي تايمز”، أن ستارمر أقرّ بانشغاله بملفات التعاون ضمن حلف “الناتو” وقضايا الشرق الأوسط، لكنه لم يقلّص من وتيرة زياراته الخارجية، حيث قام الأسبوع الماضي برحلته الأربعين إلى الخارج منذ توليه رئاسة الحكومة في يوليو من العام الماضي، إذ شارك في البرازيل في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP-30). ومن المقرر أن يغادر البلاد نحو ست مرات أيضا قبل نهاية العام، بينها مشاركته في قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا أواخر نوفمبر.
وبحسب الصحيفة، أصبح ستارمر أكثر رؤساء الوزراء البريطانيين سفرا في القرن الحالي، رغم التراجع الحاد في شعبيته. ونقلت عن أحد المصادر قوله: “لا يمكنه الاستمرار في الطيران حول العالم بينما تنهار الأمور في الداخل”.
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “إيبسوس” ونشرته صحيفة “ديلي تلغراف” في 28 أكتوبر الماضي، أن ستارمر يمتلك أسوأ معدل تأييد بين عشرة سياسيين بارزين في البلاد، باستثناء وزيرة المالية ريتشل ريفز التي تشاركه المرتبة الأخيرة، إذ لا تتجاوز نسبة من يوافقون على أدائه 20% مقابل 60% ينظرون إليه سلبا.
وفي أوائل مايو الماضي، أفادت الصحيفة ذاتها بأن نواب حزب العمال البريطاني غير راضين عن ستارمر بسبب “غيابه” عن الملفات الداخلية. وفي يونيو، كشف استطلاع أجرته شركة “فايند أوت ناو” ونشرته صحيفة “ديلي ميل” أن معظم البريطانيين يعتقدون أن ستارمر لن يبقى في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة.
المصدر: “صنداي تايمز” +RT
إقرأ المزيد
تراجع ثقة المستهلك في بريطانيا
كشفت دراسة اقتصادية تراجع معدلات ادخار الأسر في بريطانيا في خضم الزيادة السريعة في تكاليف المواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
بريطانيا 2024.. أزمات اقتصادية واجتماعية
هزات سياسية وأزمات اقتصادية واجتماعية شهدتها بريطانيا عام 2024 ، عام التغيير بالنسبة لحكومة العمال، التي وصلت إلى السلطة بعد14 عاما، ووجدت أمامها تركة ثقيلة ومشاكل جمة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link