قراءة مصرية.. لماذا يصمت مجلس الأمن الدولي عما يحدث جنوب سوريا؟



إقرأ المزيد

واعتبر أن هذا الصمت وغياب مشاريع قرارات في مجلس الأمن لوقف هذه الانتهاكات يعكس ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي.
وأكد مهران أن التوغل الإسرائيلي في سوريا يمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، خاصة مبدأ حظر استخدام القوة في العلاقات الدولية والالتزام باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها. وأضاف أن الازدواجية الواضحة في تعامل مجلس الأمن مع القضايا المشابهة تقوض مصداقية النظام الدولي وتضعف الثقة في قدرته على حماية السلم والأمن الدوليين.
وأوضح أن أسباب تغاضي المجتمع الدولي عن التوغل الإسرائيلي تشمل الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، وانشغال المجتمع الدولي بقضايا أخرى، والتردد العربي في طرح مشاريع قرارات واضحة. كما أشار إلى أن نظام الفيتو في مجلس الأمن يسمح للقوى الكبرى بحماية حلفائها حتى عند ارتكاب انتهاكات صارخة للقانون الدولي، مما يقوض قدرة المجلس على أداء وظيفته.
وشدد مهران على أن تكرار الاعتداءات الإسرائيلية دون رادع دولي يخلق سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ويفتح الباب أمام المزيد من انتهاكات سيادة الدول. واقترح تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال “قرار الاتحاد من أجل السلام” في حالة شلل مجلس الأمن، وتعزيز التنسيق العربي لطرح مشاريع قرارات واضحة تدين الانتهاكات الإسرائيلية.
كما دعا إلى فرض عقوبات اقتصادية وسياسية قوية على إسرائيل من قبل الدول بشكل فردي أو جماعي، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وآليات المسؤولية الدولية لمحاسبة إسرائيل. وأكد أن استمرار الصمت الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية يقوض النظام الدولي برمته، وأن استعادة مصداقيته تتطلب تطبيق القانون الدولي بشكل متساو على جميع الدول دون استثناء.
المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Comments (0)
Add Comment