ويظهر في الفيديو الحاج فوزي، وهو يصعد بصعوبة إلى الأتوبيس، في الوقت الذي يسمع فيه صوت السائق والمحصل يوجهان له كلمات غاضبة، قبل أن يتحرك الأتوبيس فجأة، ما تسبب في سقوطه على وجهه، بينما تناثرت أوراقه الطبية على الأرض. وسارع عدد من المارة إلى مساعدته ورفعه، وسط صدمة عارمة بين الحاضرين.
وتباينت ردود الأفعال على واقعة الفيديو بين تعاطف واسع مع الرجل العجوز، الذي يُقدّر عمره بأكثر من 70 عامًا، وبين غضب عارم من تصرف المحصل والسائق، واتهامهما بـ”القسوة وانعدام الإنسانية” تجاه مواطن مسن يعاني من ظروف صحية.
وفي أول تصريح له، قال الحاج فوزي لـ”القاهرة 24″: “كنت رايح أعمل متابعة على عيني الساعة 9 الصبح، بعد عملية جراحية أجريتها مؤخرًا. بروح كتير لوحدي، والمشوار بعيد. عندي ولد و3 بنات. المحصل زق إيدي وأنا طالع الأوتوبيس، فوقعت. الحمد لله أنا كويس ومحصلش حاجة، والناس جت ساعدتني وقومتني”.
وأضاف أن هذه المتابعة الشهرية تعد جزءًا من بروتوكول علاجه، مشيرًا إلى أنه يضطر للتنقل بمفرده رغم تقدمه في السن وحالته الصحية.
وعلى خلفية انتشار الفيديو وردود الفعل الشعبية الغاضبة، تحركت وزارة التضامن الاجتماعي فورا، حيث أعلنت أنها بدأت إجراءات بحث حالة الحاج فوزي لتقديم الدعم اللازم له.
قبل قليل…
وزارة التضامن المصرية تتواصل مع العم فوزى حيث تقوم حاليًا بدراسة حالته لمعرفة احتياجاته الطبية وقامت الجهات الأمنية بالقبض على السائق وعامل الحافلة الذين تسببوا بسقوطه.
في المقطع مقابلة مع العم فوزي لإخباره بأن الناس كلها متعاطفة معه. https://t.co/U4lKmer53X pic.twitter.com/oGiS2hMN7A
— إياد الحمود (@Eyaaaad) October 16, 2025
وأكدت الوزارة أن فريق التدخل السريع التابع لها تواصل مع المسن لتحديد احتياجاته الصحية والاجتماعية، تمهيدًا لتقديم المساعدة المناسبة وفقًا للوائح والبرامج المخصصة لكبار السن.
وينتظر أن تعلن الوزارة خلال الساعات المقبلة عن تفاصيل الدعم الذي سيتم تقديمه للحاج فوزي، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناته وضمان حصوله على الرعاية التي يستحقها.
المصدر: RT + القاهرة 24