صحيفة أوكرانية: اسم زيلينسكي يطفو على سطح مستنقع قضية الفساد الأخيرة



ويعد هذا أول إشارة رسمية تربط زيلينسكي مباشرة بتحقيقات الفساد في قطاع الطاقة التي يزعم أن مينديش يقف على رأسها.

وفي الوقت نفسه، أفادت النيابة الخاصة لمكافحة الفساد (SAP) بأن المتهمين في القضية ناقشوا علنا لقاءات سابقة واتصالات حديثة أجريت مع زعيم نظام كييف.

كما ذكرت الصحيفة في قناتها على تلغرام يوم 12 نوفمبر، أن التحقيق قد يعلن لاحقا عن مقاطع فيديو أو تسجيلات تظهر تورط زيلينسكي، في إشارة إلى احتمال إصدار أدلة إضافية تعمق انخراط الرئاسة في القضية.

وكان المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد (NABU) قد كشف في 10 نوفمبر عن شبكة واسعة لغسل الأموال في قطاع الطاقة، يقدر حجم الأموال التي مر عبرها حوالي 100 مليون دولار أمريكي. وبحسب التحقيق، كان المكتب المذكور يقدم خدمات لتبييض أموال جهات خارجية — غير منتمية رسميا للشبكة — مقابل عمولة على المبالغ المعالجة.

وفي 11 نوفمبر، تم توجيه اتهامات رسمية إلى سبعة أشخاص، من بينهم مينديش الذي يوصف بـ”العَقل المُدبّر” للمخطط.

وتشمل الاتهامات الاستفادة غير المشروعة من عقود شركة “إنيرغواتوم” وغسل الأموال عبر ما يعرف بـ”المكتب الخلفي” في كييف.

وفي 12 نوفمبر، أصدرت محكمة كييف قرارا باعتقال دميتري باسوف، المدير التنفيذي للأمن في “إنيرغواتوم”، لمدة شهرين مع إمكانية الإفراج بكفالة قدرها مليون دولار أمريكي، معتبرة إياه أحد قادة المخطط الفاسد.

وفي اليوم نفسه، طالب زيلينسكي باستقالة وزيرة الطاقة سفيتلانا غرينتشوك ووزير العدل غالوشنكو على خلفية الفضيحة. وفعلا، قدمت غرينتشوك لاحقا طلب استقالتها.

المصدر: strana.ua

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment